loader image

Ar-Rasheed Smart University

Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors

بحث نوعي في الذكاء الاصطناعي والتجارة الرقمية: طالبات إدارة الأعمال الدولية بجامعة الرشيد الذكية يقدّمن رؤية علمية لمستقبل أكثر أمانًا وتحوّلاً

في مشهد أكاديمي يعكس روح التجديد والتوجّه نحو المستقبل الرقمي، ناقشت كلية المال والأعمال – قسم إدارة الأعمال الدولية (إنجليزي) في جامعة الرشيد الذكية، اليوم، بحث تخرج نوعي بعنوان:

“دور الذكاء الاصطناعي كمتغير وسيط في تعزيز التجارة الرقمية من خلال تحسين الأمن السيبراني”، وذلك ضمن متطلبات التخرّج للعام الجامعي 1446هـ (2024–2025م).

الطالبات الباحثات: علياء المبنن، نورا الدولة، غدير عامر، مرام الطيري، وماريا الحاج، قدّمن خلال عرضهن البحثي قراءة علمية معمّقة حول كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يسهم في بناء بيئة تجارية رقمية أكثر أمانًا وفعالية، وذلك من خلال دوره كمتغيّر وسيط يعزز فعالية أنظمة الأمن السيبراني في دعم بنية التجارة الرقمية.

شهدت جلسة المناقشة حضورًا رسميًا وأكاديميًا بارزًا، تقدّمه الأستاذ الدكتور عبداللطيف حيدر – رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور عبدالخالق هادي طواف – عميد كلية المال والأعمال، إلى جانب عدد من الأكاديميين والطلبة.

وعبّر رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبداللطيف حيدر عن اعتزازه بالمستوى العلمي الرفيع الذي ظهر في البحث، مؤكدًا أن مثل هذه المشاريع تعكس مدى تطور بيئة التعليم والبحث العلمي في جامعة الرشيد الذكية.

وقال رئيس الجامعة: “فخور بهذا العطاء العلمي المتجدد، وهذه النماذج الواعدة من طالباتنا، اللواتي أثبتن قدرة عالية على الربط بين مفاهيم حديثة كالذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والتجارة الرقمية. هذه هي مخرجاتنا التي نطمح أن تقود التحول المؤسسي والمعرفي في الوطن”.

من جهته، أشاد الأستاذ الدكتور عبدالخالق طواف، عميد الكلية، بجودة البحث وأهمية موضوعه، مشيرًا إلى أن الكلية تحرص على دعم التوجهات البحثية المتماشية مع احتياجات السوق والتحديات العالمية، وأضاف: “البحث يعكس وعيًا معرفيًا عميقًا وإلمامًا بتقنيات العصر، وهو ما نحرص على ترسيخه في طلابنا منذ لحظة انضمامهم إلى الكلية وحتى تخرجهم”.

كما أثنت لجنة المناقشة، المكوّنة من د. حسين الشعري (مشرف البحث)، د. جمال الدعيس (مناقش داخلي)، ود. عرفات الراعي (مناقش خارجي)، على تكامل مكوّنات البحث وأسلوب العرض، معتبرة إياه نموذجًا يُحتذى به في الربط بين التحليل الأكاديمي والتطبيق العملي.

وفي الختام، مثّل هذا البحث خطوة جديدة في طريق التميّز الأكاديمي بجامعة الرشيد الذكية، وأثبت أن الفكر الشاب حين يُمنح مساحة الإبداع، يثمر مشاريع تفتح آفاقًا رحبة نحو الغد.

Scroll to Top