loader image

Ar-Rasheed Smart University

Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors

مشروع تخرج مبتكر في الصيدلة بجامعة الرشيد الذكية: تطوير أقراص أزيثروميسين سريعة التفتت لتعزيز سهولة العلاج وامتثال المرضى

أخبار الجامعة

إعلام الجامعة في أجواء علمية مفعمة بالإبداع والابتكار، شهدت كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الرشيد الذكية اليوم الأحد 10 مايو 2026م مناقشة مشروع تخرج نوعي في قسم الصيدلة، قدّم رؤية تطبيقية واعدة لتطوير أشكال دوائية أكثر ملاءمة للمرضى، خاصة الأطفال وكبار السن، ممن يواجهون صعوبة في بلع الأدوية التقليدية. وخلال افتتاح المناقشة التي حضرها رئيس مجلس الأمناء الأستاذ فيصل الزبيري، ورئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبداللطيف حيدر، إلى جانب عدد من القيادات الأكاديمية والإدارية وأولياء الأمور والطلبة، رحبت عميدة الكلية الأستاذة الدكتورة إكرام الإرياني بالحضور، مؤكدة أهمية المشاريع البحثية التطبيقية في خدمة المجتمع الصحي وتعزيز جودة الرعاية الدوائية. وجاء المشروع بعنوان: “صياغة وتقييم أقراص أزيثروميسين سريعة التفتت فموياً” (Azithromycin ODTs) بتركيز 250 ملغ، حيث قدّم نموذجاً دوائياً متقدماً يذوب في الفم خلال ثوانٍ معدودة دون الحاجة إلى الماء، ما يعزز سهولة الاستخدام ورفع مستوى التزام المرضى بالعلاج. واعتمد الفريق البحثي المكوّن من الطالبات: أسماء الباشا، إيلاف النظاري، غيداء الرباحي، مرام الأغبري، نهى باهادي، ورؤى السقاف، وتحت إشراف الأستاذ الدكتور محمود مهيوب البريهي، على تقنية الضغط المباشر (Direct Compression)، بما يضمن ثبات المادة الفعالة وتقليل التكلفة مع الحفاظ على معايير الجودة الصيدلانية. وقد أُنجز العمل البحثي في معامل الجامعة ومصنع سبأ فارما، حيث أثبتت النتائج نجاح استخدام المواد فائقة التفتت في تحسين أداء الأقراص. وأشادت لجنة المناقشة، المكونة من الأستاذ الدكتور ماجد علوان نعمان (مناقش خارجي)، والأستاذ الدكتور محمد البريهي (مشرفاً ورئيساً)، والدكتور صلاح وجيه الدين (مناقشاً داخلياً)، بالمستوى العلمي المتميز للمشروع، موصية بتبني هذه الصيغة في الصناعات الدوائية المحلية لما لها من أثر إيجابي على صحة المرضى.

مشروع تخرج مبتكر في الصيدلة بجامعة الرشيد الذكية: تطوير أقراص أزيثروميسين سريعة التفتت لتعزيز سهولة العلاج وامتثال المرضى قراءة المزيد

قسم التصميم الداخلي يناقش 11 مشروع تخرج: رؤى إبداعية تعيد تشكيل الفضاء بين الوظيفة والجمال والهوية

أخبار الجامعة

إعلام الجامعة في مساحةٍ تتقاطع فيها المعرفة مع الجمال، ويتحوّل فيها الضوء إلى عنصرٍ سرديّ يعيد تشكيل الفراغ، قدّم 11 طالبًا وطالبة من قسم التصميم الداخلي نموذجًا إبداعيًا يعكس قدرة التصميم على تحويل المكان إلى تجربة ثقافية نابضة بالحياة، تُعيد تعريف علاقة الإنسان بالمعرفة والفضاء. برعاية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبد اللطيف حيدر، ناقشت كلية الهندسة والتكنولوجيا، اليوم السبت، مشاريع التخرج لطلبة القسم، بحضور قيادات الجامعة وأعضاء هيئة التدريس وأولياء الأمور. وخلال الافتتاح، أكد رئيس قسم التصميم الداخلي الدكتور عصام حيدر أهمية مشاريع التخرج في إبراز المهارات الإبداعية للطلبة، وتحويل أفكارهم إلى نماذج تصميمية تطبيقية تعكس مستوى التأهيل الأكاديمي والمهني. وتنوّعت المشاريع التي قدّمها الطلبة على النحو الآتي:▫️الطالب يحيى علي يحيى المتوكل: مشروع مكتبة مركزية تعليمية.▫️الطالبة يارا محمد حمود الجائفي: مشروع مركز عالم البحار.▫️الطالبة لبنى أنور سيف عبد الحميد الشميري: مشروع مركز فني ثقافي.▫️الطالبة جود فهد أحمد الحوثي: مشروع متحف علوم بحار (أكواريوم).▫️الطالبة لجين محمد صالح محمد باحكيمي: مشروع مركز الفنون الشعبي الحضرمي.▫️الطالبة آلاء حامد عبدالله عبدالله الجنداري: مشروع نادي الخيول.▫️الطالبة إيمان أحمد علي أحمد عبده: مشروع معرض سفن.▫️الطالبة أريج محمد يحيى علي أبو الرجال: مشروع مستشفى نساء.▫️الطالبة آمنة علي صالح صالح النقيب: مشروع معرض الثقافة اليمنية.▫️الطالبة ليال خالد يحيى محسن الحجاجي: مشروع معرض فني تفاعلي.▫️الطالب عبدالرحمن أسامة أحمد المقري: مشروع قرية سياحية جبلية. وأشادت لجنة المناقشة المكوّنة من الدكتور محمد فايع، والدكتور عبدالرحمن الكحلاني، والدكتور عصام حيدر، والمهندس ناصر الظرافي، بالمستوى الإبداعي للمشاريع، مثنيةً على جودة الطرح وعمق المعالجة التصميمية، وما عكسته من وعي معماري متقدم يجمع بين الوظيفة والجمال والهوية الثقافية. وفي ختام المناقشة، عبّر الطلبة عن خالص شكرهم وامتنانهم لإدارة الجامعة وأعضاء هيئة التدريس ولجنة المناقشة على ما قدموه من دعم وتوجيه خلال فترة إعداد المشاريع، مؤكدين أن هذه التجربة شكّلت محطة مهمة في مسيرتهم الأكاديمية، وأسهمت في صقل مهاراتهم وتعزيز قدراتهم التصميمية بما يؤهلهم للانطلاق نحو المجال المهني بثقة وتميّز.

قسم التصميم الداخلي يناقش 11 مشروع تخرج: رؤى إبداعية تعيد تشكيل الفضاء بين الوظيفة والجمال والهوية قراءة المزيد

طلاب إدارة الأعمال الدولية يناقشون مشروع تخرج «يومك جاهز» لتطوير الخدمات الرقمية في اليمن

أخبار الجامعة

إعلام الجامعة وسط تسارع التحول الرقمي وازدياد الحاجة إلى حلول ذكية تسهّل حياة الناس، برزت أفكار شبابية طموحة تسعى لإحداث نقلة نوعية في قطاع الخدمات باليمن، عبر مشاريع تجمع بين الابتكار وريادة الأعمال. • ناقشت كلية المال والأعمال اليوم السبت مشروع تخرج لمجموعة من طلاب قسم إدارة الأعمال الدولية (IBM)بعنوان “تطبيق يومك جاهز (Yomak Jahez Application)”، وذلك ضمن متطلبات نيل درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال. وشهدت المناقشة حضور عميد الكلية الأستاذ الدكتور عبدالخالق طواف، فيما قُدم المشروع تحت إشراف الدكتور عرفات منصور الراعي، من إعداد الطلاب: علي مروان، وفراس نجيب الحمادي، ونشوان وليد علي زهرة. ويهدف مشروع “يومك جاهز” إلى إنشاء منصة رقمية متكاملة لحجز الخدمات في صنعاء، من خلال تطبيق ذكي وموقع إلكتروني يتيحان للمستخدمين الاطلاع على التوفر الفوري وإجراء الحجوزات المسبقة بسهولة وكفاءة. ويستهدف المشروع عدداً من القطاعات الحيوية، تشمل المطاعم، والمقاهي، والشاليهات، والفنادق، والمستشفيات، وصالونات التجميل، مع توفير أدوات تحليلية لمزودي الخدمات تساعدهم على تحسين إدارة المواعيد وتحليل أنماط الطلب ورفع الكفاءة التشغيلية. كما يعتمد المشروع على نموذج اقتصادي قائم على العمولات مقابل الحجوزات المؤكدة، إلى جانب خدمات الاشتراك والترويج الرقمي والإعلانات المدفوعة، بما يعزز فرص الاستدامة والتوسع المستقبلي. وأشادت لجنة المناقشة المكوّنة من الدكتور جمال الدعيس٬ الدكتور أسامة المعمري٬ والدكتور عرفات الراعي بفكرة المشروع ومستواه العلمي، مؤكدة أهمية المشاريع الريادية في دعم التحول الرقمي وتطوير بيئة الأعمال في اليمن.

طلاب إدارة الأعمال الدولية يناقشون مشروع تخرج «يومك جاهز» لتطوير الخدمات الرقمية في اليمن قراءة المزيد

عبر هندسة تخصصات المستقبل … جامعة الرشيد الذكية ترسم ملامح الريادة في اجتماع مجلسها الأكاديمي

أخبار الجامعة

​إعلام الجامعة ​في خطوة تجسد طموحها الذي لا يحده سقف، واستمراراً لرحلتها في إعادة تعريف التعليم العالي، عقد المجلس الأكاديمي بجامعة الرشيد الذكية اليوم السبت، 09 مايو 2026م اجتماعه الدوري السادس والعشرين، برئاسة الأستاذ الدكتور عبداللطيف حيدر. لم يكن الاجتماع مجرد استعراض لجدول أعمال، بل كان ورشة عمل فكرية لصياغة مستقبل أكاديمي يواكب التحولات العالمية الكبرى. شهد الاجتماع حضور عمداء الكليات، وعميد مركز التطوير وضمان الجودة، وعميد شؤون الطلبة، ورؤساء الأقسام العلمية٬ ورئيس وحدة البحث العلمي، وأمين عام الجامعة، في مشهد يعكس فلسفة الجامعة القائمة على “الذكاء الجماعي”. حيث تلتف كافة الطاقات الأكاديمية حول هدف واحد: الارتقاء بجودة المخرجات وتحويل التحديات العلمية إلى فرص تعليمية ملهمة. ​وفي كلمة٬ أشار رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبداللطيف حيدر إلى أن الجامعة قد تجاوزت مرحلة “المواكبة” لتصل إلى مرحلة “القيادة الأكاديمية”. وأضاف “إن التزامنا في جامعة الرشيد الذكية يتجاوز حدود القاعات الدراسية؛ نحن هنا لنبني عقولاً قادرة على تفكيك شيفرة المستقبل. إن إطلاقنا لبرامج أكاديمية نوعية ليس مجرد استجابة لسوق العمل، بل هو إيمان منا بأن التعليم هو المحرك الأول للابتكار الكوني. نحن لا نمنح شهادات فحسب، بل نسلح أبناءنا بهوية مهنية قوية تجعل منهم قادة لا مجرد موظفين، ليكونوا هم التغيير الذي ننشده لهذا الوطن”. ​وناقش المجلس بعمق استراتيجيات تطوير البرامج الحالية ومتابعة ملفات الاعتماد الأكاديمي، مع التركيز على دراسات التقييم الذاتي لبرامج طب الأسنان، والصيدلة العامة، والميكاترونكس، والتصميم الداخلي، والأمن السيبراني. كما تسارعت وتيرة العمل لمناقشة وثائق البرامج الجديدة التي تمثل “نبض العصر”، وهي: الطاقة المتجددة، وتقنية معلومات الأعمال، والتغذية العلاجية، باعتبارها تخصصات نوعية تعكس توجه الجامعة نحو فتح آفاق أكاديمية حديثة تستجيب للتحولات المتسارعة في مختلف القطاعات العلمية والمهنية. ​واختتم الاجتماع بسلسلة من القرارات الجريئة التي تهدف إلى تحويل الخطط الدراسية إلى مسارات تدريبية وعملية مكثفة، بما يضمن بقاء جامعة الرشيد الذكية في طليعة المؤسسات التعليمية التي لا تكتفي بنقل المعرفة، بل تساهم في إنتاجها وتطويرها. ​بهذه الخطوات الواثقة، تؤكد جامعة الرشيد الذكية أنها ليست مجرد صرح تعليمي، بل هي مختبر للابتكار ومصنع للطموح، تمضي بخطى ثابتة نحو ريادة إقليمية مستدامة.

عبر هندسة تخصصات المستقبل … جامعة الرشيد الذكية ترسم ملامح الريادة في اجتماع مجلسها الأكاديمي قراءة المزيد

حين يلتقي العلم بالحياة: بحث تخرج طلابي من قسم الطب المخبري يفتح آفاقًا جديدة لفهم أمراض الدم في اليمن

أخبار الجامعة

إعلام الجامعة في أجواء علمية نابضة بالحماس والاهتمام البحثي، احتضنت كلية الطب والعلوم الصحية فعالية مناقشة مشروع تخرج طلابي نوعي، سلط الضوء على أحد الموضوعات الصحية المهمة في مجال أمراض الدم، وسط حضور أكاديمي مميز وتفاعل علمي يعكس تطور البحث العلمي لدى الطلبة. وافتتحت فعالية المناقشة الدكتورة فيروز عطروش، رئيس قسم الطب المخبري، بكلمة ترحيبية أكدت فيها أهمية هذا النوع من الأبحاث التطبيقية التي تربط بين الواقع الصحي والجانب الأكاديمي، مشيدةً بجهود الطلبة في اختيار موضوع يعالج قضية صحية ذات ارتباط مباشر بسلامة المتبرعين بالدم في اليمن، ومؤكدة أن مثل هذه الدراسات تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز جودة الخدمات المخبرية ورفع مستوى الوعي الصحي. وجرت المناقشة ضمن متطلبات نيل درجة البكالوريوس للعام الجامعي 1447هـ (2025–2026م)، بحضور عميد كلية الطب والعلوم الصحية الأستاذ الدكتور إكرام الارياني، إلى جانب كوكبة من الأكاديميين والطلبة وأولياء الأمور، في مشهد يعكس الاهتمام المؤسسي بدعم البحث العلمي وتعزيز بيئة التعلم التطبيقي. وناقشت المجموعة الطلابية مشروع تخرج بعنوان: “معدل انتشار كثرة الحمر (Polycythemia) بين متبرعي الدم اليمنيين وعلاقتها بفصائل الدم ABO”، وهو دراسة تهدف إلى تحليل انتشار الحالة بين المتبرعين واستكشاف علاقتها بالأنماط الدموية المختلفة، بما يسهم في دعم القرارات الطبية المتعلقة بسلامة التبرع بالدم. وضم فريق البحث كلًا من: محمد الغويش، نور الزريقي، حنين المقطري، ربى ناشر، شيماء الدبعي، وأسماء با عقيل، وذلك تحت إشراف الدكتورة بشرى العبسي، أستاذ مشارك في علم أمراض الدم التشخيصي (الهيماتولوجي) في قسم الطب المخبري، والتي أشادت بمستوى البحث ودقته العلمية ومنهجيته في التحليل. وأكدت عميدة كلية الطب والعلوم الصحية الأستاذ الدكتور إكرام الارياني أن هذا المشروع يعكس نضجًا بحثيًا متقدمًا لدى الطلبة، وقدرتهم على معالجة قضايا صحية واقعية بأسلوب علمي رصين، مشيرةً إلى أن الكلية تواصل دعمها للبحث العلمي التطبيقي الذي يسهم في خدمة المجتمع وتعزيز المنظومة الصحية. واختُتمت المناقشة بإشادة اللجنة بالمستوى العلمي المتميز للمشروع، مؤكدين أنه يمثل إضافة نوعية تسهم في فتح آفاق بحثية مستقبلية أوسع في مجال أمراض الدم.

حين يلتقي العلم بالحياة: بحث تخرج طلابي من قسم الطب المخبري يفتح آفاقًا جديدة لفهم أمراض الدم في اليمن قراءة المزيد

“كيف تختار تخصصك الجامعي؟” … دورة تدريبية ملهمة بجامعة الرشيد الذكية ترسم خارطة طريق المستقبل لخريجي الثانوية

أخبار الجامعة

إعلام الجامعة في محطة حاسمة من محطات صناعة المستقبل، حيث تقف الأحلام على أعتاب الواقع ويدق خريجو الثانوية العامة أبواب الخيارات الأكاديمية، فتحت جامعة الرشيد الذكية أبوابها اليوم الأربعاء 06 مايو 2026م لاستقبالهم في الدورة التدريبية المجانية الثانية بعنوان: “كيف تختار تخصصك الجامعي؟”، بتنظيم من عمادة شؤون الطلبة، ضمن جهودها لتمكين الشباب من رسم مسارات أكاديمية تعكس طموحاتهم وقدراتهم. وتهدف الدورة إلى تزويد الطلبة بالأدوات والمعرفة التي تساعدهم على اتخاذ قرارات واعية ومدروسة بشأن اختيار تخصصاتهم الجامعية، عبر تمكينهم من فهم ميولهم واستكشاف التخصصات الحديثة والفرص المستقبلية، بما يعزز قدرتهم على اتخاذ الخطوات الأولى بثقة نحو مستقبل واعد. وأوضح الدكتور أحمد الربيعي – عميد شؤون الطلبة – أن هذه الدورة ليست مجرد جلسة إرشادية، بل تجربة تفاعلية تهدف إلى مساعدة الطلبة على اكتشاف ذواتهم وفهم إمكاناتهم، لنقلهم من دائرة الحيرة إلى مساحة الاختيار المبني على وعي ومعرفة، بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل ورؤى التنمية المستقبلية. وتناولت الدورة محاور متنوعة أبرزها كيفية تحديد الاتجاه الدراسي الصحيح، وتجنب الأخطاء الشائعة عند اختيار التخصص، وتحليل الميول والقدرات الشخصية، إلى جانب استعراض الفرص الأكاديمية والمهنية المتاحة، وتنفيذ تطبيقات عملية لاختبارات تحديد التخصص الأنسب. وفي ختام التدريب قامت إدارة الأنشطة الطلابية بعمل جولة تعريفية للطلبة وتعريفهم بالجامعة ومعاملها وقاعاتها الدراسية٬ ونظامها الدراسي. وعبر المشاركون والمشاركات عن شكرهم وامتنانهم لجامعة الرشيد الذكية على التنظيم المتميز وجودة المحتوى التدريبي، مشيدين بالأسلوب التفاعلي الذي عزز من استفادتهم وزاد ثقتهم في رسم مسارهم الأكاديمي. وأكدت الجامعة استمرارها في تقديم مبادرات نوعية تستهدف الطلبة في مختلف المراحل التعليمية دعماً لرحلة اختيار التخصص وبناء المستقبل المهني بثقة ووعي وتميز.

“كيف تختار تخصصك الجامعي؟” … دورة تدريبية ملهمة بجامعة الرشيد الذكية ترسم خارطة طريق المستقبل لخريجي الثانوية قراءة المزيد

بين الدواء والعظم … طالبات طب الأسنان بجامعة الرشيد الذكية يقدمن مراجعة علمية متقدمة حول تنخر عظم الفك المرتبط بالأدوية

أخبار الجامعة

إعلام الجامعة في إطار تعزيز البحث العلمي القائم على الأدلة في كلية طب الأسنان بجامعة الرشيد الذكية، نوقشت دراسة علمية متخصصة سلطت الضوء على أحد أكثر المضاعفات السريرية تعقيدًا في طب الأسنان الحديث، والمتمثل في تنخر عظم الفك المرتبط بالأدوية (MRONJ)، وذلك ضمن متطلبات الحصول على درجة البكالوريوس في طب الأسنان. وجاءت الدراسة بعنوان: “إدارة تنخر عظم الفك المرتبط بالأدوية (MRONJ): مراجعة مرجعية لاستراتيجيات الوقاية والعلاج”، حيث هدفت إلى تحليل الأدلة العلمية الحديثة (2020–2026) حول عوامل الخطر، وبروتوكولات الوقاية، وخيارات العلاج التحفظي والجراحي، إضافة إلى العلاجات المساعدة المستخدمة في إدارة الحالة. وأظهرت الدراسة أن MRONJ يُعد رد فعل دوائيًا خطيرًا يرتبط بالعلاجات المضادة لامتصاص العظم والمضادة لتكوين الأوعية الدموية، ويظهر على شكل عظم نخر مكشوف في منطقة الفكين، مع استمرار الجدل العلمي حول بروتوكولات الوقاية و”فترات التوقف عن الدواء” (Drug Holidays). ومن خلال مراجعة شملت 50 دراسة علمية من قواعد بيانات عالمية، بيّنت النتائج أن معدل حدوث المرض يصل إلى 10.2% لدى مرضى السرطان الذين يتلقون حمض الزوليدرونيك وريديًا، مقابل 0.008% سنويًا لدى مرضى هشاشة العظام الذين يتناولون البيسفوسفونات فمويًا، كما تبيّن أن نقص فيتامين (د) دون 30 ميكروغرام/لتر يمثل عامل خطر مهمًا. وأشارت النتائج إلى أن برامج الوقاية المنظمة طويلة الأمد كل 4 أشهر أسهمت في تقليل الإصابة بنسبة تصل إلى 83%، في حين حققت الجراحة التحفظية معدلات نجاح بلغت 84% مع انخفاض واضح في معدلات التكرار والمضاعفات مقارنة بالجراحة الواسعة. كما أبرزت الدراسة الدور الواعد للعلاج بالتحفيز الضوئي الحيوي (Photobiomodulation)، والذي أظهر فعالية في تقليل المخاطر وتحفيز الشفاء بنسبة لافتة، رغم الحاجة إلى بروتوكولات علاجية أكثر توحيدًا. وضم فريق إعداد الدراسة: العنود عبد الباسط الحازمي، رقية حسن عقيل، علا حمزة الزبيري، خلود توفيق السياري، سهى عارف، وهلا حسان سيف. وأشادت لجنة المناقشة المكوّنة من أ.م.د. لطيفة النجار، ود. عبير شرف الدين (مناقش خارجي)، والدكتور وائل تلها، بالمستوى العلمي للدراسة، مثمّنةً دقة التحليل ومنهجية العرض المتبعة، ومؤكدةً أنها تعكس وعيًا بحثيًا متقدمًا وقدرة واضحة على التعامل مع الأدبيات العلمية الحديثة بصورة منهجية دقيقة. وتخلص الدراسة إلى أن الوقاية المنظمة، ومتابعة مستويات فيتامين (د)، واعتماد الجراحة التحفظية كخيار علاجي أساسي، تمثل توجهات واعدة في تحسين إدارة هذا المرض المعقد، مع التأكيد على الحاجة إلى مزيد من التجارب السريرية العشوائية لتوحيد البروتوكولات العلاجية مستقبلًا.

بين الدواء والعظم … طالبات طب الأسنان بجامعة الرشيد الذكية يقدمن مراجعة علمية متقدمة حول تنخر عظم الفك المرتبط بالأدوية قراءة المزيد

حين تتحول الجامعة إلى قوة رقمية مؤثرة … جامعة الرشيد الذكية تصنع جيلاً جديداً من قادة التسويق الرقمي في التعليم العالي

أخبار الجامعة

إعلام الجامعة في لحظةٍ يتسارع فيها العالم نحو فضاءات رقمية تعيد تشكيل الحضور المؤسسي، اختارت جامعة الرشيد الذكية أن تكون في قلب التحول، عبر الاستثمار في كوادرها بوصفهم المحرك الحقيقي للتغيير وصناعة التأثير. اختتمت الجامعة، ممثلة بمركز اللغات والمهارات وبالتعاون مع صندوق تنمية المهارات، اليوم الثلاثاء 05 مايو 2026م، برنامجاً تدريبياً نوعياً بعنوان “التسويق الرقمي للجامعات”، استهدف تطوير قدرات كوادرها الإدارية والفنية وتعزيز كفاءتهم في أدوات التسويق المؤسسي الحديث. وشهدت فعالية الختام حضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبداللطيف حيدر، وعميد مركز اللغات والمهارات الأستاذ الدكتور عبدالحميد الشجاع، وعميد شؤون الطلبة الدكتور أحمد الربيعي، وأمين عام الجامعة الأستاذ خالد علي الخضر، وممثل صندوق تنمية المهارات الأستاذ محمد علي زهرة، إلى جانب عدد من القيادات الأكاديمية والإدارية والمدرب عبدالإله الشميري. وقدّم المتدربون عروضاً تطبيقية عكست فهماً متقدماً لأهمية الحضور الرقمي في استقطاب الطلبة، وتحليل سلوكهم، وبناء استراتيجيات تسويقية فعّالة قائمة على البيانات. وأكد رئيس الجامعة أن التحول الرقمي لم يعد خياراً، بل ضرورة تفرضها متغيرات العصر، مشدداً على أن الاستثمار في تأهيل الكادر البشري يمثل الأساس لأي نهضة مؤسسية مستدامة، وأن الجامعات اليوم تُقاس بقدرتها على التأثير والتواصل بلغة رقمية حديثة، إلى جانب جودة مخرجاتها الأكاديمية. وأشار إلى أن الجامعة تعمل على بناء منظومة متكاملة للتسويق الرقمي ترتكز على الإبداع في المحتوى، وتحليل البيانات، واتخاذ القرار، بما يعزز حضورها التنافسي. ومن جانبه، أشار عميد مركز اللغات والمهارات الأستاذ الدكتور عبدالحميد الشجاع إلى أن البرنامج يهدف بالدرجة الأولى إلى تمكين كوادر الجامعة من امتلاك أدوات التسويق الرقمي الحديثة، بما يعزز حضورها في الفضاء الرقمي، ويقوي جسور التواصل مع الطلبة والمجتمع، ويدعم قدرتها على المنافسة في بيئة التعليم العالي المتغيرة. وأوضح أن هذا البرنامج جاء استجابة لاحتياجات البيئة الجامعية ومتطلبات التحول الرقمي المتسارع، مؤكداً حرص المركز على تقديم برامج نوعية تواكب أحدث الممارسات وتسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي. واستمر البرنامج 11 يوماً، متضمناً موضوعات متقدمة في التسويق الرقمي، وصولاً إلى إدارة حملات القبول والتسجيل بأساليب احترافية. واختُتمت الفعالية بتكريم المشاركين وسط إشادة بمستوى المشاريع المقدمة، التي تعكس جاهزية عالية لخوض المنافسة الرقمية بثقة واقتدار.

حين تتحول الجامعة إلى قوة رقمية مؤثرة … جامعة الرشيد الذكية تصنع جيلاً جديداً من قادة التسويق الرقمي في التعليم العالي قراءة المزيد

جامعة الرشيد الذكية تعزز البحث العلمي في طب الأسنان: مناقشة بحث تخرج متقدم حول دور البلازما الغنية بالصفائح الدموية في تسريع التئام الأنسجة

أخبار الجامعة

إعلام الجامعة في إطار مسيرة أكاديمية متصاعدة تعكس تطور البحث العلمي في مجال جراحة الفم والوجه والفكين، واصلت كلية طب الأسنان بجامعة الرشيد الذكية اليوم الاثنين مناقشات مشاريع التخرج، من خلال تقديم دراسة علمية متخصصة تتناول أحد أبرز التطورات الحيوية في الجراحة الحديثة القائمة على الطب التجديدي. وناقشت الكلية مشروع تخرج بعنوان: «دور البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP) في جراحة الفم والوجه والفكين: مراجعة منهجية للتطبيقات السريرية والنتائج العلاجية»، وذلك ضمن متطلبات نيل درجة البكالوريوس في جراحة الفم والأسنان (BDS) للعام الجامعي 1447هـ (2025–2026م). وفي مستهل المناقشة، أكدت عميدة الكلية أ.م.د. لطيفة النجار أن هذا النوع من الأبحاث يعكس نقلة نوعية في وعي الطلبة البحثي، ويجسد توجه الكلية نحو دعم الدراسات المبنية على الأدلة في المجالات السريرية الحديثة. أُعد المشروع من قبل الباحثات: سمية الحكيمي، أسماء الحزمي، عزيزة حريش، أبرار الحمادي، ذكرى العامري، وسلمى الحميدي، تحت إشراف الدكتور وائل أحمد تلها٬ والدكتورة سمر أحمد الآنسي. وتناولت الدراسة استخدام البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP) كعامل حيوي ذاتي المنشأ في تعزيز التئام الأنسجة الرخوة والصلبة بعد خلع ضرس العقل وإجراءات حفظ الفراغ السني. واعتمدت المراجعة منهجية دقيقة شملت تحليل 12 دراسة سريرية من أصل 407 سجلًا، وفق معايير علمية صارمة لتقييم جودة الأدلة. وأظهرت النتائج تحسنًا في التئام الأنسجة الرخوة وتقليل الألم بعد الجراحة، مع تفاوت في تأثيرها على مؤشرات أخرى مثل التورم وكثافة العظام. وأشادت لجنة المناقشة المكوّنة من أ.م.د. لطيفة النجار، وأ.م. علاء معوضة «مناقش خارجي»، والدكتور وائل تلها، والدكتور أحمد حويلة، بالمستوى العلمي المتميز للمشروع، مثمّنةً دقة التحليل وقوة المنهجية، ومؤكدة أن الدراسة تمثل إضافة علمية مهمة في مجال تطبيقات الطب التجديدي في جراحة الفم والوجه والفكين، وتعكس قدرة الطالبات على التعامل مع الأدلة العلمية الحديثة باحترافية عالية. وفي ختام المناقشة، عبّرت الطالبات عن شكرهن لإدارة الجامعة وأعضاء هيئة التدريس على الدعم المستمر، مؤكدات أن هذا المشروع شكّل تجربة بحثية متقدمة عززت مهاراتهن العلمية والسريرية.

جامعة الرشيد الذكية تعزز البحث العلمي في طب الأسنان: مناقشة بحث تخرج متقدم حول دور البلازما الغنية بالصفائح الدموية في تسريع التئام الأنسجة قراءة المزيد

Scroll to Top