جامعة الرشيد الذكية تستقبل اللجنة الوزارية لتقييم المبنى الجامعي الجديد: بنية تحتية أكاديمية تليق بطموحات المستقبل
في مسيرة لا تعرف التوقف نحو التميّز والتطوير، وفي إطار التوسّع المستمر الذي تشهده جامعة الرشيد الذكية على مستوى بنيتها التحتية وبرامجها الأكاديمية، استقبلت الجامعة صباح اليوم الأحد الموافق 25 مايو 2025م اللجنة الوزارية المكلفة بتقييم المبنى الجامعي الجديد (المبنى D)، والذي يُعد نقلة نوعية في بيئة التعليم الجامعي، بما يحتويه من تجهيزات وقاعات ومعامل حديثة تلبي تطلعات التعليم الجامعي العصري وتخدم احتياجات الطلبة ومشاريعهم الأكاديمية والمجتمعية.
وقد كان في استقبال اللجنة، التي ترأسها الأستاذ الدكتور سمير محسن السري وعضوية الأستاذة فاطمة رفيق، كل من رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبداللطيف حيدر، وعميد كلية المال والأعمال الأستاذ الدكتور عبدالخالق طواف، وأمين عام الجامعة الأستاذ خالد علي الخضر، حيث رحّبوا بأعضاء اللجنة مؤكدين أن هذه الزيارة تأتي امتدادًا للتعاون البنّاء بين الجامعة ووزارة التربية والتعليم والبحث العلمي في سبيل تحقيق أعلى معايير الجودة الأكاديمية والبنية التحتية.
وفي كلمته الترحيبية، عبّر رئيس الجامعة عن سعادته بهذه الزيارة التي تسلط الضوء على أحد أبرز إنجازات الجامعة لهذا العام، مشيرًا إلى أن “جامعة الرشيد الذكية لا تسعى فقط لبناء قاعات دراسية، بل لصناعة بيئة تعليمية متكاملة تُحفّز الإبداع وتُعزز من كفاءة التعليم والتدريب، وتُسهم بفاعلية في خدمة المجتمع من خلال برامج تدريبية واستشارية شاملة.”
وخلال الجولة التفقدية، رافق اللجنة رئيس مجلس الأمناء الأستاذ فيصل الزبيري، وعميد كلية المال والأعمال، وأمين عام الجامعة، ومسؤولي الخدمات والمشتريات بالجامعة، حيث شملت الزيارة القاعات الدراسية البالغ عددها 37 قاعة، وثلاثة معامل للحاسوب (منها معملان لقسم الذكاء الاصطناعي)، إلى جانب العيادات الخارجية لكلية طب الأسنان والتي تضم 54 كرسياً تدريبياً مجهزاً بأحدث التقنيات، كما اطّلعت اللجنة على عدد من المراكز والوحدات الحيوية داخل الجامعة، شملت المكتبة المركزية، المعامل الطبية والهندسية، مركز التطوير وضمان الجودة، مركز اللغات والمهارات، الكنترول المركزي، والإدارة المالية والموارد البشرية.
ويُعد هذا التوسع جزءاً من رؤية الجامعة في ترسيخ بيئة أكاديمية متكاملة تسهم في تخريج كفاءات واعدة، ومواكبة متطلبات الثورة الصناعية الرابعة واحتياجات سوق العمل المحلي والدولي.
وفي ختام الزيارة، قدّمت جامعة الرشيد الذكية شكرها وتقديرها العميقين لأعضاء اللجنة الوزارية، مثمنة جهودهم في دعم المؤسسات الأكاديمية، ومؤكدة التزامها الراسخ بالتميز والابتكار في كل ما تقدّمه من برامج وخدمات تعليمية.
في جامعة الرشيد الذكية… لا نكتفي بصناعة الحاضر، بل نؤسس لمستقبل تُبنى عليه أحلام الأجيال.

















