loader image

Ar-Rasheed Smart University

Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors

جامعة الرشيد الذكية ومجلس الاعتماد الأكاديمي يدشنان برنامجًا وطنيًا لصناعة خبراء الجودة وبناء مستقبل الاعتماد الأكاديمي في اليمن

إعلام الجامعة

في إطار توجهها نحو ترسيخ معايير الجودة والتميّز المؤسسي، نظّمت جامعة الرشيد الذكية، بالتعاون مع مجلس الاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم، اليوم السبت 04 رمضان 1447هـ الموافق 21 فبراير 2026م، برنامجًا تدريبيًا نوعيًا لتأهيل خبراء وطنيين في مجالات التقييم والمراجعة الخارجية للاعتماد الأكاديمي والمؤسسي والبرامجي، وذلك برعاية معالي وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الأستاذ حسن عبدالله الصعدي.

ويأتي تنظيم هذا البرنامج في خطوة استراتيجية تعزز مسار الجودة في مؤسسات التعليم العالي، وترسّخ ثقافة الاعتماد بوصفه عملية تطوير مستدام وشراكة فاعلة تسهم في الارتقاء بالأداء الأكاديمي والمؤسسي، وتؤكد التزام الجامعة بدورها الريادي في إعداد كوادر وطنية مؤهلة تسهم في صناعة مستقبل التعليم بكفاءة واقتدار.

ويهدف البرنامج إلى إعداد مقيمين ومراجعين للاعتماد الأكاديمي، وتمكينهم من المعارف والمهارات والقيم المهنية اللازمة لأداء دور خبير جودة أكاديمي وفق متطلبات المجلس، وتعريفهم بآليات اتخاذ قرارات الاعتماد وكتابة تقارير الاعتماد وفق النماذج والمعايير المعتمدة.

وفي افتتاح البرنامج، أكد نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس أهمية هذا البرنامج النوعي في تأهيل خبراء وطنيين قادرين على تنفيذ مهام التقييم والمراجعة الخارجية للاعتماد المؤسسي والبرامجي في مؤسسات التعليم الحكومية والأهلية. وأشار إلى حجم المسؤولية الملقاة على عاتق الخبراء الوطنيين في ظل توجه الوزارة والمجلس نحو تحسين الأداء وتطوير البرامج الأكاديمية، بما يضمن تجويد مخرجات التعلم القادرة على الإسهام الفاعل في البناء والتنمية.

وشدد الدكتور الدعيس على ضرورة وجود محددات واضحة عند النزول الميداني للتقييم والمراجعة، وتصنيف البرامج وفق معايير دقيقة، داعيًا إلى توسيع الاهتمام ليشمل المسارات المهنية والزراعية والهندسية والصحية، والعمل على تقييمها وتأطيرها بما يعزز جودتها ومواءمتها لاحتياجات المجتمع وسوق العمل.

ومن جانبه، أوضح رئيس مجلس الاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم الدكتور عادل المطري أن البرنامج يركز على تأهيل خبراء وطنيين وفق إطار موحد لمحددات وموجهات التقييم في الاعتماد المؤسسي والبرامجي، مؤكدًا أن الهدف ليس إعداد “مفتشين”، بل شركاء تطوير يقودون ثقافة الجودة داخل مؤسسات التعليم العالي، ويعملون بفهم مشترك لمعايير الاعتماد.

وبدوره، أكد رئيس جامعة الرشيد الذكية الأستاذ عبداللطيف حيدر أن الجودة لم تعد إجراءات شكلية أو معايير جامدة، بل أصبحت مسارًا مستدامًا نحو الابتكار وصناعة الأثر، موضحًا أن تأهيل المراجعين الخارجيين يمثل خطوة استراتيجية لترسيخ مفهوم “الحرية المسؤولة” في الاعتماد الأكاديمي، بما يحقق التناغم بين الالتزام بالمعايير والتميز بعيدًا عن التنميط الذي يحدّ من الإبداع.

وأشار رئيس الجامعة إلى أن مفهوم الاعتماد تطوّر من جودة العمليات والمخرجات إلى “جودة الأثر”، بما يواكب تحولات عصر الذكاء الاصطناعي والمهارات المستقبلية، مؤكدًا أهمية الانتقال إلى نموذج “الاعتماد المرن” القادر على الاستجابة لمتطلبات سوق العمل المتغير. ودعا المراجعين إلى أن يكونوا مرايا أمينة تعكس الواقع بروح بناءة، لضمان أن تبقى الجامعات حواضن للابتكار ومصانع حقيقية للكفاءة والجدارة، خدمةً لمستقبل التعليم في اليمن.

ومن جهته، استعرض الخبير الوطني الدكتور محمد الشرجبي مقدمة شاملة عن الاعتماد الأكاديمي وخارطة الطريق نحوه، ومحددات وموجهات التقييم والمراجعة، إضافة إلى أدوات وأساليب التقييم المعتمدة. وأوضح أن البرنامج يمتد لثلاثة أيام، ويتضمن تدريب المشاركين على أخلاقيات التقييم والمراجعة، وتحليل معايير ومؤشرات الاعتماد، ودراسة الشواهد والأدلة والوثائق والبيانات ذات الصلة.

ويأتي هذا البرنامج تأكيدًا على التوجه الوطني نحو بناء منظومة اعتماد أكاديمي رصينة، تقودها كفاءات يمنية مؤهلة، وتؤسس لثقافة جودة مستدامة تعزز ثقة المجتمع بمؤسسات التعليم العالي، وترتقي بمخرجاتها نحو آفاق أوسع من التميز والريادة.

#جامعة_الرشيد_الذكية
#هنا_تصنع_مستقبلك

Scroll to Top