loader image

Ar-Rasheed Smart University

Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors

إعلام الجامعة

ضمن البرنامج التدريبي لتأهيل خبراء وطنيين في مجالات التقييم والمراجعة الخارجية للاعتماد الأكاديمي والمؤسسي والبرامجي، الذي نظمته جامعة الرشيد الذكية بالتعاون مع مجلس الاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم، وبحضور معالي وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الأستاذ حسن عبدالله الصعدي، ونائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الأستاذ الدكتور حاتم الدعيس، ورئيس مجلس الاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم الأستاذ الدكتور عادل المطري، وعدد من الخبراء، أقيم البرنامج اليوم السبت 04 رمضان 1447هـ الموافق 21 فبراير 2026م.

ألقى رئيس الجامعة كلمة الافتتاح، حيث هنأ فيها الجميع بحلول شهر رمضان المبارك، داعيًا الله العلي القدير أن يعيده على الجميع بالصحة والعافية.

وأوضح في كلمته: “نلتقي اليوم في رحاب مجلس الاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم، لا لنناقش معايير جافة، ولا لنملأ استمارات صماء، بل لنعيد صياغة ‘ميثاق الشرف المعرفي’ في بلادنا. إن تأهيل نخبة من المراجعين الخارجيين ليس مجرد إجراء إداري، بل هو فعل إيمان بأن الجودة ليست محطة نصل إليها، بل مسيرة متواصلة من التسامي”.

وأكد رئيس الجامعة أن الاعتماد الأكاديمي لم يعد قيدًا، بل هو “حرية مسؤولة”، قائلاً: “مهمتكم كمراجعين لا تكمن في تصيد العثرات، بل أن تكونوا ‘مرايا أمينة’ تعكس للجامعات صورتها الحقيقية وتدفعها لتجاوز سقف توقعاتها. نحن لا نبحث عن ‘التنميط’ الذي يقتل الإبداع، بل عن ‘التناغم’ الذي يضمن الحد الأدنى من الجودة ويفتح آفاق التميز لكل برنامج”.

وأشار الأستاذ الدكتور عبداللطيف حيدر إلى أن جامعة الرشيد الذكية ترى أن مفهوم الاعتماد قد انتقل من “جودة العمليات” و”جودة المخرجات” إلى “جودة الأثر”: “في عصر الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، لم يعد كافياً أن نسأل: ‘هل تلتزمون بالخطة؟’، بل السؤال الأعمق هو: ‘كيف تخلقون قيمة مضافة للطالب في عالم متغير؟’. الجديد اليوم هو ‘الاعتماد المرن’ (Agile Accreditation)، الذي يستوعب الوظائف التي لم تُخلق بعد، والمهارات التي تتجاوز جدران القاعات الدراسية.”

وتابع بالقول: “أنتم اليوم تتهيئون لتكونوا ‘قضاة المعرفة’. فالمراجع الخارجي هو عين المجتمع داخل الحرم الجامعي، وهو من يضمن أن الشهادة التي يحملها الخريج ليست مجرد ورقة، بل صك استحقاق وجدارة. ليكن نقدكم بناءً بروح المحب، ومراجعتكم دقيقة بعين الخبير. لا تجعلوا المعايير تحجب عنكم رؤية ‘الإنسان’ في العملية التعليمية. هدفنا الأسمى هو أن تتحول جامعاتنا من ‘مستودعات للمعلومات’ إلى ‘حواضن للابتكار'”.

وفي ختام كلمته، أعرب رئيس الجامعة عن أمله في أن تشكل هذه الورشة انطلاقة لجيل جديد من المراجعين، يجمع بين صرامة المنهج ومرونة الفكر الذكي، مؤكداً: “نحن هنا لنرسم معاً ملامح مستقبل أكاديمي يمني أصيل يليق بتاريخنا العريق وينافس في حاضرنا المتجدد”.

#جامعة_الرشيد_الذكية
#هنا_تصنع_مستقبلك

Scroll to Top