طلبة الجرافيكس والملتميديا بجامعة الرشيد الذكية ينفذون سمنارًا نوعيًا حول الملتيميديا في عصر الذكاء الاصطناعي
إعلام الجامعة
في مشهد أكاديمي نابض بالحيوية، يؤكد وعي الطلبة واستعدادهم لمستقبل الصناعة الإبداعية، نفّذ طلبة الجرافيكس والملتميديا – المستوى الثالث – في جامعة الرشيد الذكية، صباح اليوم الاثنين 16 فبراير 2026م، سمنارًا علميًا مميزًا بعنوان «الملتيميديا في عصر الذكاء الاصطناعي»، حمل رسالة طموحة تهدف إلى تحويل الذكاء الاصطناعي من مصدر قلق إلى شريك فاعل في الإبداع والإنتاج.
وشهد افتتاح الفعالية حضور عميد كلية الهندسة والتكنولوجيا أ.م.د. عبدالملك مؤمن، وعضو هيئة التدريس أ.م.د. عبدالله الكوماني، إلى جانب نخبة من المختصين والمهتمين بالمجال. وفي كلمته الترحيبية، أكد رئيس القسم أ.م.د. منير الحميري أن السمنار يأتي لتمكين طلبة الملتيميديا من مواكبة التحولات التقنية المتسارعة، وتعزيز ثقتهم بأن الذكاء الاصطناعي أداة داعمة للمصمم لا بديلًا عنه.
وانطلقت الفعالية بتقديم الطالبة أثير أحمد السقاف، التي استعرضت فكرة السمنار وتجربتها الشخصية مع أدوات الذكاء الاصطناعي، وكيف انتقلت نظرتها من التخوّف إلى الاستفادة الواعية، في طرح إنساني لامس واقع الطلبة وتطلعاتهم.
وتضمّن السمنار فقرة علمية ثرية قدّمها المدرب المختص الأستاذ أحمد الورد، تناول فيها تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجال الملتيميديا، وأبرز الأدوات الحديثة التي يمكن للطلبة توظيفها في التصميم والإنتاج. كما قُدّمت فقرة تفاعلية مميزة بعنوان «كرسي الحقيقة» بأسلوب برنامج تلفزيوني، استضافت مختصين ناقشوا التحديات والفرص التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على مجالات الملتيميديا المختلفة.
وتنوّعت محاور السمنار بين الموشن جرافيك مع الدكتور ناصر بابريك، والأنيميشن مع المدرب محمد زاهر، والصوت والتعليق الصوتي مع الإعلامي علي الجوبي، إلى جانب فقرات ترفيهية وتفاعلية أسهمت في كسر الجمود وبث أجواء من الحماس داخل القاعة. كما جرى تكريم المدربين والداعمين تقديرًا لإسهاماتهم، وتنفيذ سحب تفاعلي للحضور.
وفي ختام الفعالية، عبّر طلبة الجرافيكس والملتميديا عن شكرهم وتقديرهم لكل من أسهم في إنجاح هذا السمنار، مثمنين دعم الجهات الراعية والداعمة، ومؤكدين أن هذا الحدث شكّل محطة ملهمة عززت قناعتهم بأن الإبداع الحقيقي يولد عندما تتلاقى الموهبة الإنسانية مع التقنيات الذكية، في طريقٍ يصنع مصممي المستقبل بثقة واقتدار.



٠