كلية المال والأعمال بجامعة الرشيد الذكية تنظّم معرضًا رياديًا لطلبتها ضمن الأسبوع العالمي لريادة الأعمال
في أجواء ملؤها الحماس والإبداع، خطّت جامعة الرشيد الذكية اليوم السبت الموافق 23 أغسطس 2025م فصلًا جديدًا في مسيرتها الريادية، حيث نظّمت كلية المال والأعمال بالتعاون مع منتدى ريادة الأعمال وملتقى الطالب الجامعي معرضًا للمشاريع الريادية الطلابية، بمشاركة 32 مشروعًا مبتكرًا جسّد طموحات الطلبة ورؤيتهم في تحويل الأفكار إلى فرص ومشاريع واعدة.
شهد المعرض حضورًا رسميًا رفيع المستوى، حيث قص شريط الافتتاح رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبداللطيف حيدر، إلى جانب عميد كلية المال والأعمال الأستاذ الدكتور عبدالخالق طواف، ورئيس قسم إدارة الأعمال الدكتور جمال الدعيس، وأمين عام الجامعة الأستاذ خالد علي الخضر، ومدير إدارة الموارد البشرية الأستاذ أسامة الزمر.
وقد قام رئيس الجامعة ومرافقوه بجولة في أجنحة المعرض، معربين عن إعجابهم بالتنوّع اللافت في المشاريع، ومؤكدين أن أكثر من 90% منها تمتلك مقومات التحوّل إلى مشاريع ناجحة على أرض الواقع.
واستمع الحاضرون إلى شروح قدّمها الطلبة حول ابتكاراتهم ومنتجاتهم المعروضة، مثمّنين روح الريادة التي تحلّى بها المشاركون. وفي هذا السياق، أكّد رئيس الجامعة أن هذه المبادرات الطلابية تمثل نواة حقيقية لمستقبل اقتصادي مبتكر، وأن الجامعة ستواصل رعايتها للمبدعين وتشجيعهم على تحويل مشاريعهم إلى قصص نجاح ريادية.
من جهته، أوضح عميد كلية المال والأعمال أن الجامعة تسعى عبر منتدى ريادة الأعمال إلى نشر ثقافة الابتكار، وتوعية الطلبة بأسس بناء المشاريع الصغيرة، فضلًا عن احتضان أفكارهم الريادية وتحويلها إلى مشاريع قابلة للنمو، مشيرًا إلى أن المنتدى ينفّذ أنشطة متنوّعة تشمل معارض دورية، وبرامج تدريبية قصيرة، وورش عمل في مهارات التفكير والابتكار.
وتضمّن المعرض مجموعة واسعة من المشاريع الريادية التي عكست تنوّع إبداعات الطلبة، من بينها: البخور الذكي، والشموع المعطّرة، والأشغال اليدوية، والعطور، والحلويات، والمشروبات، وورق العنب، والشوكولاتة، والعبايات، والكتب، وغيرها من الأفكار الخلاقة التي جسّدت شغف الشباب بخلق فرص عمل ذاتية ومشاريع مستدامة.
وبهذا، أثبت طلبة جامعة الرشيد الذكية أن الريادة ليست حلمًا بعيدًا، بل واقعًا يصنعونه اليوم بفكرهم وإصرارهم، لترسّخ الجامعة مكانتها كحاضنة للإبداع، وميدانًا لإطلاق الأفكار نحو مستقبلٍ أكثر إشراقًا.







