كلية طب الأسنان بجامعة الرشيد الذكية تشارك في الملتقى اليمني الثاني لطب الأسنان التجميلي والجراحي (YCSDF)
حين تلتقي المعرفة بالإبداع، ويصبح العلم رسالة تُترجم إلى واقع ملموس، تتقدّم جامعة الرشيد الذكية بخطى ثابتة نحو ميادين التميّز المهني، مشاركة في صناعة الغد الطبي بابتسامة أكثر إشراقًا وإنسانية.
ضمن رؤيتها الأكاديمية الرائدة في ربط التعليم بالواقع العملي، شاركت كلية طب الأسنان بجامعة الرشيد الذكية، يوم الأحد 25 مايو 2025م، في فعاليات الملتقى والمعرض اليمني الثاني لطب الأسنان التجميلي والجراحي (YCSDF)، والذي انعقد في النادي الترفيهي بصنعاء، بمشاركة كوكبة من كبار الأطباء، والجراحين، والأكاديميين المختصين في مجالات الجراحة الفموية والوجه والفكين وطب الأسنان التجميلي.
جاءت هذه المشاركة في إطار سعي الكلية إلى تعزيز التكامل بين التكوين العلمي والاحتكاك المهني المباشر، حيث شكّل الملتقى منصة علمية متقدمة أتاحت للمشاركين التعرف على أحدث التطورات والتقنيات في مجال طب الأسنان، من خلال محاضرات متخصصة، وجلسات علمية تفاعلية، وعروض حية للعمليات الجراحية.
وفي كلمته في الملتقى، عبّر أ.م.د. ياسر الربيدي، عميد كلية طب الأسنان، عن فخره واعتزازه بالمشاركة في هذا الحدث العلمي، مؤكدًا أن “الملتقى لا يمثل مجرد فعالية تقليدية، بل هو احتفال بروح التخصص، وتجسيد لمسيرة الإبداع والتحديث في مهنة تمسّ جوهر الإنسان… ابتسامته وكرامته.”
وأضاف: “نحن نؤمن أن التميّز الحقيقي لا يُبنى في القاعات الدراسية فقط، بل يتشكّل في مختبرات الخبرة، وورش العمل، وميدان التفاعل مع أحدث ما توصّل إليه العلم.”
وأشار إلى أن مشاركة جامعة الرشيد الذكية في هذا الحدث تنسجم مع رؤيتها الاستراتيجية التي تقوم على دمج المعرفة النظرية بالتطبيق العملي والتفاعل المجتمعي، بما يسهم في إعداد كفاءات قادرة على قيادة مستقبل طب الأسنان محليًا وعالميًا.
وفي ختام كلمته، تقدّم بجزيل الشكر لجميع القائمين على الملتقى من منظمين ومتحدثين ورعاة، مثنيًا على روح الحماس والمبادرة التي أظهرها طلبة الكلية خلال المشاركة، مؤكدًا أن “الجيل الجديد من أطباء الأسنان في جامعة الرشيد الذكية لا يكتفي بالتعلّم… بل يصنع الأثر.”
وبهذه المشاركة الفاعلة، تؤكد كلية طب الأسنان بجامعة الرشيد الذكية التزامها الدائم بأن تكون جزءًا من الحراك العلمي المتجدد، وشريكًا في تطوير مهنة طب الأسنان على المستويين المحلي والدولي. فكل مشاركة، وكل منصة، وكل تجربة، هي خطوة أخرى نحو تخريج جيل طبيب لا يحمل فقط شهادة علم، بل يحمل رؤية، وشغفًا، ومسؤولية نحو إنسانية المهنة وكرامة الابتسامة.









