مركز التطوير وضمان الجودة يواصل مسيرة التميّز الأكاديمي بتنفيذ ورشة التنمية المهنية رقم (30): “من الناقل للمعرفة إلى مُيسّر للتعلّم”
في إطار سعي جامعة الرشيد الذكية لترسيخ مفاهيم التعليم الحديث وتطوير أداء أعضاء هيئة التدريس، نفّذ مركز التطوير وضمان الجودة اليوم ورشة التنمية المهنية رقم (30) بعنوان: “من الناقل للمعرفة إلى مُيسّر للتعلّم: رحلة في أساليب التدريس الحديثة”، وذلك برعاية كريمة من الأستاذ الدكتور عبداللطيف حيدر – رئيس الجامعة، وبمشاركة كوكبة من أعضاء هيئة التدريس.
تأتي هذه الورشة استمرارًا لجهود الجامعة في تعزيز قدرات أعضاء هيئة التدريس وتزويدهم بالمعارف والمهارات الحديثة التي تمكّنهم من الانتقال من دور “الملقِّن” إلى “الميسّر” الذي يُلهِم الطلبة ويحفّز عقولهم نحو التفكير والإبداع.
وخلال الافتتاح، وبحضور أمين عام الجامعة الأستاذ خالد علي الخضر، عبّر الأستاذ الدكتور عبداللطيف حيدر – رئيس الجامعة عن اعتزازه بانعقاد هذه الورشة التي تعكس التزام الجامعة بنهج التطوير المستمر والتميّز الأكاديمي، مشيدًا بروح المبادرة والطموح التي يتحلى بها أعضاء هيئة التدريس، وسعيهم الدؤوب لتطوير مهاراتهم وتحديث أساليبهم التعليمية بما يواكب تطلعات الجامعة ورسالتها.
وأكد رئيس الجامعة حرص جامعة الرشيد الذكية على الاستثمار في تنمية قدرات كادرها الأكاديمي، معتبرًا ذلك ركيزة أساسية في بناء بيئة تعليمية محفّزة تتناغم فيها المعرفة مع الإبداع، والرؤية مع التحديث، مضيفاً “إن رسالتنا في جامعة الرشيد الذكية لا تقتصر على نقل المعرفة، بل تتجاوزها إلى بناء عقول قادرة على الابتكار وصناعة المستقبل. نحن نؤمن أن عضو هيئة التدريس هو المحرك الرئيس للتحول التعليمي المنشود، والقدوة في غرس الإلهام في نفوس طلبتنا”.
واختتم رئيس الجامعة كلمته بتمنياته الخالصة لجميع المشاركين بالتوفيق والنجاح في رحلتهم نحو التميّز المهني، مؤكدًا أن مثل هذه الورش تُجسّد توجه الجامعة نحو تمكين كادرها من تبنّي أساليب تدريس حديثة تواكب متغيرات العصر، وتسهم في إعداد جيل من الطلبة يمتلك مهارات التفكير النقدي والإبداع والابتكار.
ومن جانبه، قدّم الأستاذ الدكتور عبدالحميد عبد الواحد الشجاع – عميد مركز التطوير وضمان الجودة الورشة التدريبية، موضحًا أن الهدف منها إكساب المشاركين المعارف والمهارات المتعلقة بأهم أساليب التدريس الجامعي الحديثة وتطبيقاتها، لمساعدتهم على أداء واجباتهم التدريسية بكفاءة واقتدار.
وأضاف عميد مركز التطوير وضمان الجودة “نطمح في مركز التطوير وضمان الجودة إلى أن يكون كل عضو هيئة تدريس في جامعة الرشيد نموذجًا للتدريس الإبداعي الذي يصنع بيئة تعلم محفّزة وفاعلة، تُحوِّل قاعة الدرس إلى مساحة للتفكير والنقاش والتجريب”.
وفي أجواء تفاعلية محفّزة، استعرضت الورشة مفهوم التعليم والتعلّم والتحوّل من التدريس التقليدي إلى التدريس الحديث، مع مقارنة شاملة بين الأسلوبين أبرزت أهمية دور عضو هيئة التدريس كميسّر ومحفّز للتفكير والإبداع لدى الطلبة. كما قدّم المدرب عرضًا شيّقًا لأحدث أساليب التدريس الجامعي الحديثة، ومنها الصف المقلوب، والتعلّم القائم على المشاريع، والتعلّم القائم على حل المشكلات، والتعلّم التعاوني، موضحًا كيف تسهم هذه الأساليب في بناء بيئة تعليمية تفاعلية تُطلق طاقات الطلبة وتُعزّز من فاعليتهم ومشاركتهم في العملية التعليمية.
وقد شهدت الورشة تفاعلاً مثمرًا من المشاركين من خلال أنشطة تطبيقية وعروض عملية عكست روح الإبداع والتعاون، وفي ختامها تم توزيع شهادات المشاركة والتقاط صورة جماعية توثّق هذا الحدث الذي يواصل تعزيز مكانة الجامعة في مسيرة التميّز الأكاديمي.






















