مركز اللغات والمهارات بجامعة الرشيد الذكية يواصل برنامجه التدريبي حول أدوات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي
في سياق سعي جامعة الرشيد الذكية لترسيخ ريادتها الأكاديمية وتوظيف أحدث التقنيات في خدمة البحث والمعرفة، يواصل مركز اللغات والمهارات Ar-Rasheed RLSC لليوم الثاني على التوالي – الثلاثاء الموافق 19 أغسطس 2025م – تنفيذ دورة تدريبية نوعية بعنوان: “أدوات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي”، قدّمتها الدكتورة أميرة الحارثي والأستاذة سارة بارباع، وذلك في رحاب الحرم الجامعي.
وتأتي هذه الدورة التي انطلقت يوم الأحد الماضي وتستمر ثلاثة أيام، لتزويد الباحثين وطلبة الدراسات العليا بالمعارف والمهارات اللازمة لتوظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في إعداد البحوث والنشر الأكاديمي وفق أعلى المعايير العلمية.
ففي اليوم الأول، تناولت المدربتان تطبيقات الذكاء الاصطناعي والخطوات الأولى في البحث العلمي، فيما خُصص اليوم الثاني لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في إعداد وتحليل الدراسات السابقة. أما اليوم الختامي غداً الأربعاء، فسيُركز على إدارة وتنظيم المراجع العلمية باستخدام برنامج Zotero عبر جمع المراجع، إدراج الاقتباسات، وإنشاء قوائم مراجع دقيقة.
ومن جانبه، أكد عميد مركز اللغات والمهارات أن هذه الدورة تمثل خطوة نوعية في تمكين الباحثين، قائلاً:
“إننا في جامعة الرشيد الذكية ندرك أن البحث العلمي هو بوابة التقدم وصناعة المستقبل، والذكاء الاصطناعي اليوم أصبح شريكًا أساسيًا في هذه الرحلة. ومن خلال هذه الدورة نفتح أمام طلابنا وباحثينا آفاقًا أرحب لإنتاج أبحاث رصينة ومؤثرة تسهم في خدمة المجتمع والإنسانية”.
كما توجه العميد بالشكر الجزيل للمدربتين الدكتورة أميرة الحارثي والأستاذة سارة بارباع على عطائهن المتميز، ولطاقم المركز التنفيذي وعلى رأسه الأستاذة مريم هيج منسقة المركز، مثمنًا جهودهم في تنظيم هذه الفعالية النوعية التي تعكس حرص الجامعة على تقديم برامج تدريبية عالية الجودة تخدم مسيرة البحث العلمي.
ومن جهتهم، عبّر المشاركون خلال اليومين الأول والثاني من التدريب عن سعادتهم الكبيرة بما اكتسبوه من معارف عملية وتطبيقات حديثة، مؤكدين أن الدورة فتحت أمامهم آفاقًا جديدة لإثراء أبحاثهم العلمية والارتقاء بجودة إنتاجهم الأكاديمي. كما أشادوا بجهود الجامعة في إتاحة مثل هذه البرامج النوعية التي تمزج بين التميز الأكاديمي والتقنيات العصرية، ما يعزز ثقتهم بأنهم يسيرون في طريق البحث العلمي بخطوات واثقة ورؤية واضحة.
ولم يخفِ المشاركون امتنانهم للمدربتين الدكتورة أميرة الحارثي والأستاذة سارة بارباع، حيث قدموا لهن خالص الشكر والتقدير على ما قدمنه من إثراء معرفي وخبرة عملية أسهمت في رفع مستوى استفادتهم من البرنامج.
وبهذا تؤكد جامعة الرشيد الذكية، عبر مركز اللغات والمهارات، التزامها الدائم بتمكين طلبتها وباحثيها من مواكبة التحولات المتسارعة في ميدان البحث العلمي، من خلال دمج أدوات الذكاء الاصطناعي في العملية الأكاديمية. فمثل هذه الدورات النوعية لا تُعد مجرد تدريب، بل هي استثمار في العقول وصناعة لجيل بحثي مبتكر قادر على الإسهام بفعالية في بناء مستقبل معرفي أكثر إشراقًا.





