من المعرفة إلى التطبيق… مركز اللغات والمهارات ينفذ برنامجًا تدريبيًا متخصصًا في توظيف الذكاء الاصطناعي بالأعمال
في زمنٍ أصبحت فيه التكنولوجيا شريكًا أساسيًا في صنع القرارات وتطوير المؤسسات، تبرز جامعة الرشيد الذكية برؤيتها الريادية لتكون جسرًا يصل بين الحاضر والمستقبل. ومن قلب هذه الرؤية، نفّذ مركز اللغات والمهارات Ar-Rasheed RLSC بالجامعة اليوم دورة تدريبية نوعية بعنوان: مهارات استخدام الذكاء الاصطناعي في الأعمال، قدّمها المدرب المتخصص محمد حميد عمر، بمشاركة أكثر من 30 متدربًا ومتدربة من مختلف التخصصات العلمية.
تميزت الدورة بجو عملي مليء بالتفاعل والحماس، حيث قُدمت نماذج تطبيقية حيّة حول كيفية دمج أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في بيئات العمل اليومية. وشهد المشاركون فرصًا مباشرة لتجريب هذه الأدوات وتوظيفها في رفع الكفاءة، تحسين الإنتاجية، وتطوير الأداء المهني.
وفي هذا السياق، أكد عميد مركز اللغات والمهارات بجامعة الرشيد الذكية أ.م.د. عبدالحميد الشجاع: “إن هذه الدورة ليست مجرد محطة تدريبية عابرة، بل هي جزء من مشروع متكامل يقوده المركز لإعداد جيل جديد من الكفاءات القادرة على مواكبة التحولات الرقمية التي يشهدها العالم. فالذكاء الاصطناعي لم يعد خيارًا ثانويًا، بل أداة استراتيجية في يد كل مهني يسعى إلى الريادة والتميز.
وأضاف “لقد حرصنا من خلال هذه الدورة على أن نقدم للمشاركين تجربة عملية حقيقية، تنقلهم من مستوى المعرفة النظرية إلى التطبيق العملي، بما يضمن توظيف الذكاء الاصطناعي في تحسين بيئات العمل وإحداث فارق ملموس في الأداء المؤسسي والفردي. وبهذه الجهود نؤكد أن جامعة الرشيد الذكية، عبر مركز اللغات والمهارات، ماضية في رسالتها نحو تمكين الكوادر وتأهيلهم ليكونوا قادة المستقبل في زمن التكنولوجيا”.
وأشاد المتدربون بجودة المحتوى التدريبي وثراء الأسلوب التفاعلي الذي اتبعه المدرب، مؤكدين أن الدورة فتحت أمامهم آفاقًا جديدة لفهم تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقها في أعمالهم اليومية، مما يساهم في تعزيز فرص النجاح والابتكار في بيئاتهم العملية.
وتأتي هذه الدورة ضمن سلسلة برامج تدريبية متخصصة يطلقها المركز بشكل متواصل، بهدف تزويد المجتمع الأكاديمي والمهني بالأدوات الحديثة التي تمكّنهم من قيادة التغيير وصناعة المستقبل.





