جامعة الرشيد الذكية تعزز جاهزية كوادرها الأكاديمية بالذكاء الاصطناعي وتواصل صناعة تعليم المستقبل
إعلام الجامعة
في خطوة تجسد إيمانها بأن مستقبل الجامعات يبدأ من تطوير قدرات الإنسان قبل تطوير التقنيات، تواصل جامعة الرشيد الذكية الاستثمار في بناء كوادر أكاديمية قادرة على قيادة التحول التعليمي، من خلال تمكين أعضاء هيئة التدريس من أحدث الأدوات الرقمية والابتكارات التقنية التي تعيد صياغة تجربة التعلم الجامعي.
وفي هذا السياق، نفذ مركز التطوير وضمان الجودة بجامعة الرشيد الذكية، اليوم الأربعاء 08 يوليو 2026م، وللمرة الثانية، دورة تدريبية متخصصة بعنوان «استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في بناء بيئة تعلم ذكية»، استهدفت مجموعة من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة، في إطار برنامج متكامل لتأهيل الكادر الأكاديمي ومواكبة المتغيرات المتسارعة في قطاع التعليم العالي.
وهدفت الدورة، التي قدمها الدكتور رائد الذبحاني، رئيس قسم الأمن السيبراني، إلى تمكين أعضاء هيئة التدريس من توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير العملية التعليمية، وإنتاج محتوى تعليمي تفاعلي، وتصميم تجارب تعلم أكثر مرونة وكفاءة، بما يسهم في تنمية مهارات الطلبة وتعزيز قدراتهم الإبداعية والابتكارية.
وخلال افتتاح الدورة، أكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبداللطيف حيدر أن الجامعة تنظر إلى تدريب وتأهيل كوادرها الأكاديمية بوصفه استثماراً استراتيجياً في جودة التعليم ومستقبل مخرجاته، مشيراً إلى أن التطورات المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي تفرض على مؤسسات التعليم العالي تبني برامج تدريبية نوعية تُمكّن أعضاء هيئة التدريس من توظيف هذه الأدوات بفاعلية داخل القاعات الدراسية.
وأضاف أن الجامعة ستواصل تنفيذ المبادرات والبرامج التطويرية التي تضمن جاهزية كوادرها الأكاديمية لقيادة تعليم أكثر ابتكاراً واستدامة.
ومن جانبه، أوضح عميد مركز التطوير وضمان الجودة الأستاذ الدكتور عبدالحميد الشجاع أن تنظيم الدورة للمرة الثانية يعكس حرص الجامعة على ترسيخ ثقافة التطوير المهني المستمر، وبناء بيئة تعليمية ذكية تستجيب لمتطلبات العصر الرقمي. مؤكداً أن المركز ماضٍ في تنفيذ برامج تدريبية متخصصة تسهم في تعزيز كفاءة أعضاء هيئة التدريس، وترتقي بجودة الممارسات التعليمية بما ينسجم مع رؤية الجامعة ورسالتها الأكاديمية.
وتضمنت الدورة عدداً من المحاور التطبيقية، شملت آليات استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في إعداد المحتوى التعليمي، وأتمتة عمليات التقييم، وتحليل البيانات التعليمية، إلى جانب استعراض أفضل الممارسات المرتبطة بأمن المعلومات وحماية البيانات في البيئات الرقمية.
وفي ختام الدورة، عبّر المشاركون عن تقديرهم للمحتوى العلمي والتطبيقي الذي تضمنه البرنامج التدريبي، مؤكدين أن المعارف والمهارات المكتسبة ستنعكس إيجاباً على أدائهم الأكاديمي، وتسهم في تطوير جودة التعليم ومخرجاته، بما يعزز مسيرة جامعة الرشيد الذكية نحو الريادة والابتكار.












