في مشهد يعكس الحراك الأكاديمي المتنامي داخل جامعة الرشيد الذكية، استقبلت الجامعة صباح اليوم الثلاثاء 18 نوفمبر 2025م لجنة وزارية رفيعة للتعرف عن قرب على آلية تطبيق نظام الساعات المعتمدة، باعتباره أحد أهم الأنظمة التعليمية الحديثة التي تعزز استقلالية الطالب وتفتح أمامه آفاقاً جديدة لصناعة مستقبله بثقة ومعرفة.
ومنذ لحظة وصول اللجنة، ساد اللقاء روح حماسية تعكس جدية الجامعة في الارتقاء بالممارسات الأكاديمية وتجويد العملية التعليمية. وقد كان في مقدمة المستقبلين رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبداللطيف حيدر، الذي رحّب بأعضاء اللجنة المكونة من الأستاذ الدكتور جمال درهم ممثل وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي، والأستاذ الدكتور منير المخلافي ممثل مجلس الاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم، وبحضور عميد مركز التطوير وضمان الجودة الأستاذ الدكتور عبدالحميد الشجاع، وعميد شؤون الطلبة الدكتور أحمد الربيعي، وأمين عام الجامعة الأستاذ خالد علي الخضر، وعدد من رؤساء الأقسام والكوادر الإدارية والطلاب.
وفي كلمته الافتتاحية، قدّم رئيس الجامعة ترحيباً حاراً باللجنة، قائلاً: “نحن في جامعة الرشيد الذكية نؤمن بأن التعليم ليس مقررات تُدرّس فحسب، بل هو رحلة وعي وصناعة مستقبل. نظام الساعات المعتمدة هو أحد أهم الأدوات التي تمنح الطالب حرية الحركة داخل مساره الأكاديمي، وتجعله شريكاً فاعلاً في رسم خطته التعليمية. نعمل كل يوم على أن تكون تجربتنا نموذجاً يُحتذى، وأن يلمس الطالب خلالها دعماً حقيقياً يعزز إمكاناته، ويقوده نحو التميز والإبداع”.
وخلال الزيارة، قدّمت إدارة شؤون الطلبة وبالتعاون مع إدارة تقنية المعلومات عرضًا توضيحيًا للبوابة الإلكترونية الجامعية، استعرضت فيه خطوات التسجيل، وآليات الترشيد، وطريقة اختيار المقررات الدراسية في كل فصل، ابتداءً من لحظة التحاق الطالب وحتى استكمال خطته الأكاديمية. كما أبرزت الجامعة الدور الحيوي للمرشد الأكاديمي في توجيه الطلبة ودعمهم لاتخاذ قرارات دراسية تتوافق مع قدراتهم وتنسجم مع طموحاتهم المستقبلية.
بعد ذلك، عقدت اللجنة الوزارية نقاشات موسّعة مع عدد من الكوادر الأكاديمية والإدارية، واطّلعت على مختلف جوانب نظام الساعات المعتمدة وآلية تطبيقه داخل الجامعة، كما تطرقت إلى إجراءات المتابعة وأساليب ضمان جودة تنفيذه. ويأتي ذلك في إطار حرص اللجنة على تقييم كفاءة النظام ومدى انسجامه مع معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي.
كما التقت اللجنة بعينة من طلاب الجامعة للاستماع إلى آرائهم حول نظام الساعات المعتمدة، والتعرف على تجربتهم مع الإجراءات الأكاديمية المتبعة، في خطوة تهدف إلى قياس مستوى رضاهم وتقييم فاعلية النظام من منظور الطالب باعتباره محور العملية التعليمية.
بهذه الزيارة، تؤكد جامعة الرشيد الذكية مسارها الثابت نحو التميز والابتكار، وتسعى إلى تطوير بيئة تعليمية تمنح الطالب القدرة على صنع مستقبله بثقة واقتدار. وتؤكد الجامعة لجميع طلابها أن كل خطوة تطويرية هدفها الأول هو تمكينهم، وصناعة جيل قادر على المنافسة وصياغة واقع جديد يفخر به الوطن.






