في مشهد أكاديمي مفعم بالحيوية وروح الإبداع، عكست فيه الطاقات الشابة ملامح التميز والاحتراف، عرضت مجموعات من طلبة تخصص الجرافيكس والملتميديا – سنة رابعة – في جامعة الرشيد الذكية اليوم الخميس 20 فبراير 2026م نتائج مشاريعها الميدانية، وسط حضور أكاديمي وإشرافي جسّد روح الشراكة بين الجامعة وسوق العمل.
وجرى العرض بحضور رئيس القسم والمشرف الأكاديمي أ.م.د. منير الحميري، وعضو لجنة مناقشة التدريب المهندس ياسر الخطيب ومنسقة القسم الأستاذة آية الحرازي، حيث استعرضت المجموعات الطلابية تجاربها التدريبية في عدد من الشركات الاستثمارية وشركات الاتصالات والمؤسسات التجارية، إلى جانب شركات الدعاية والإعلان وصناعة الهويات البصرية.
وقدمت الفرق عروضًا احترافية تناولت خطط العمل التي اعتمدتها خلال فترة التدريب، وتجاربها العملية في التصميم الجرافيكي وصناعة الهويات البصرية، وآليات دراسة السوق وتحليل الشركات المنافسة، بما يعكس فهماً عميقًا لمتطلبات بيئة العمل الحقيقية، وقدرة على تحويل المعرفة النظرية إلى تطبيقات عملية ملموسة.
وعبّر المشرف الأكاديمي أ.م.د. منير الحميري عن سعادته بالمستوى المتقدم الذي ظهرت به الأعمال الطلابية، مؤكدًا أن “ما قُدم اليوم يعكس حجم الجهد المبذول من الطلبة، ويبرهن على قدرتهم على إنتاج هويات بصرية وأعمال دعائية استفادت منها الشركات بشكل مباشر، وهو ما يعزز ثقة سوق العمل بمخرجات القسم”.
ومن جهته، أكد المشرف الميداني الأستاذ أسامة الحجي أن تجارب الطلبة خلال التدريب كشفت عن روح التزام عالية واستعداد حقيقي للتطوير، مشيرًا إلى أن “الطلبة أظهروا احترافية واضحة في التعامل مع متطلبات المشاريع، وتمكنوا من مواكبة بيئة العمل بمرونة وإبداع، وهو ما يفتح أمامهم آفاقًا واسعة في المجال المهني”.
وبدورها، عبّرت المجموعات الطلابية عن اعتزازها بالتجربة الميدانية التي شكلت نقطة تحول في مسيرتها الأكاديمية، مؤكدين أن الاحتكاك المباشر بسوق العمل أسهم في صقل مهاراتهم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ومنحهم رؤية أوضح لطموحاتهم المهنية المستقبلية.
واختُتمت الفعالية بأجواء من الفخر والاعتزاز بما تحقق من إنجازات، في تأكيد جديد على أن الجرافيكس والملتميديا في جامعة الرشيد الذكية ليسا مجرد تخصص، بل مسار إبداع يصنع كفاءات قادرة على المنافسة وصناعة الأثر.










