إعلام الجامعة | خاص
بخطوات واثقة نحو صياغة مستقبل مهني مشرق، وفي تظاهرة أكاديمية تملؤها الحيوية والطموح، دشنت كلية المال والأعمال بجامعة الرشيد الذكية اليوم ملامح المرحلة الانتقالية لطلبة المحاسبة (المستوى الرابع)، عبر مناقشة “الخطة التدريبية الميدانية” في رحاب الإدارة المالية بالجامعة. يأتي هذا اللقاء ليعلن عن بدء مرحلة تحويل النظريات الجافة إلى مهارات نابضة بالحياة، وصقل قدرات “محاسبي المستقبل” قبل انطلاقهم إلى سوق العمل.
حضر اللقاء كوكبة من القيادات الأكاديمية والإدارية، يتقدمهم رئيس قسم المحاسبة الدكتور عبدالله الطيب، ومدير الشؤون المالية الأستاذ عبدالعزيز الحداد، إلى جانب أعضاء هئية التدريس مشرفي التدريب الميداني، ومسؤول التدريب الميداني الأستاذ فراس فيصل أبو رأس، وجمع غفير من الطلبة المتأهبين لخوض غمار التجربة.
وافتتح الدكتور عبدالله الطيب اللقاء بكلمات حماسية رحب فيها بالحاضرين، مؤكداً أن هذا التدريب ليس مجرد متطلب دراسي، بل هو “الجسر الذهبي” نحو الاحتراف. قائلاً: “هدفنا هو تمكين الطالب من ملامسة المستندات المحاسبية الحقيقية، والتعرف على تفاصيل البيانات، والمراجعة الدقيقة للقيود. نحن هنا لنمنحكم ميزة تنافسية من خلال إتقان الأنظمة العالمية مثل (أونكس برو) ونظام (التاجر والصراف)، مع التركيز على المهارة اليدوية في إعداد ميزان المراجعة لضمان فهم عميق لأصول المهنة”.
وفي لفتة تعكس التكامل بين الجانبين الأكاديمي والعملي، أبدى الأستاذ عبدالعزيز الحداد، مدير الشؤون المالية، سعادته الغامرة باستقبال هذه الكوكبة من الخريجين، مؤكداً أن الإدارة المالية ستتحول إلى “مختبر مفتوح” لخدمتهم.
وأضاف: “نحن في الإدارة المالية، بكوادرنا وإمكانياتنا، سنكون السند والإرشاد لكم. سنضع بين أيديكم المستندات الحقيقية والمعاملات الفعلية للجامعة، وسنعمل معاً يداً بيد لتطبيق القيود المحاسبية وترحيلها عبر الأنظمة، أبوابنا وعقولنا مفتوحة لكل استفساراتكم لنضمن خروجكم للسوق كقادة ماليين يشار إليهم بالبنان”.
وخلال اللقاء، استعرض أعضاء هيئة التدريس والمشرفون الخطة التدريبية التفصيلية، التي تتضمن الأهداف والأنشطة المتوقعة، مما أثار حماس الطلبة وزاد من تطلعهم للاستفادة من هذه التجربة العملية المميزة.
ومن جانبهم، عبّر الطلبة عن سعادتهم البالغة بهذه الفرصة التي تمنحهم الثقة والجاهزية، مؤكدين أن التدريب داخل أروقة الجامعة يوفر لهم بيئة آمنة ومحفزة للتعلم من ذوي الخبرة، واعدين باستثمار كل دقيقة في هذه الرحلة المهنية لتشريف جامعتهم في ميادين العمل المستقبلية.












