Ar-Rasheed Smart University

حين تبدأ جودة التعليم من التفاصيل … مجلس العمداء بجامعة الرشيد الذكية يناقش مسار التعليم والاختبارات

أخبار الجامعة

إعلام الجامعة لا تُقاس جودة التعليم بما يُكتب في الخطط وحدها، بل بما يلمسه الطالب في قاعة المحاضرة، وفي تنظيم الاختبارات، وفي كل خطوة تقرّبه من مهارة حقيقية ومستقبل أكثر وضوحًا. ومن هذا المنطلق، تواصل جامعة الرشيد الذكية مراجعة تفاصيل تجربتها الأكاديمية، لتجعل التطوير عملًا مستمرًا لا شعارًا عابرًا. عقد المجلس الأكاديمي «مجلس العمداء» بجامعة الرشيد الذكية اجتماعه الدوري الرابع عشر، اليوم السبت 10 أكتوبر 2026م، برئاسة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبداللطيف حيدر، لمناقشة سير عمل الشؤون الطلابية والعملية الأكاديمية والاختبارية، والوقوف أمام عدد من الملفات المرتبطة بجودة التعليم وكفاءة الأداء. وشارك في الاجتماع عمداء الكليات، ورؤساء الأقسام العلمية، وأمين عام الجامعة، إلى جانب الجهات الأكاديمية والإدارية ذات العلاقة، حيث تناولت المناقشات سبل تعزيز التنسيق بين الكليات والأقسام، وتطوير الإجراءات بما يدعم انتظام العملية التعليمية، ويحسّن تجربة الطلبة في مختلف مراحلها. وتبادل المشاركون رؤى ومقترحات تستهدف تعزيز التكامل بين مكونات الجامعة، والانتقال من خطط التطوير إلى ممارسات قابلة للتطبيق والمتابعة، بما ينعكس على جودة البرامج ومخرجاتها، وعلى البيئة الجامعية التي يتعلم فيها الطلبة ويختبرون قدراتهم ويصقلون مهاراتهم. وفي هذا السياق، أكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبداللطيف حيدر أهمية أن تنعكس جهود التطوير على الأداء اليومي داخل الكليات والأقسام، وأن تبقى جودة التعليم واحتياجات الطلبة محورًا للعمل الأكاديمي، بما يعزز الربط بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، ويسهم في إعداد كفاءات قادرة على المنافسة وصناعة المستقبل. وخرج المجلس بعدد من التوجيهات والقرارات الهادفة إلى رفع كفاءة الأداء، وتعزيز جودة البرامج والمخرجات الأكاديمية، ومواصلة بناء بيئة جامعية محفزة على الإبداع والتميز. فكل خطوة تُحسّن تجربة الطالب اليوم، تصنع غدًا خريجًا أكثر استعدادًا للمنافسة، وقدرةً على تحويل المعرفة إلى مهارة، والمهارة إلى أثر يخدم المجتمع.

حين تبدأ جودة التعليم من التفاصيل … مجلس العمداء بجامعة الرشيد الذكية يناقش مسار التعليم والاختبارات قراءة المزيد

حين تتجاوز مهنة الطب كرسي العلاج … طلبة امتياز الأسنان بجامعة الرشيد الذكية يتعلمون كيف تُدار العيادات وتُبنى ثقة المرضى

أخبار الجامعة

إعلام الجامعة قد ينجح طبيب الأسنان في تشخيص الحالة واختيار العلاج، لكن نجاحه المهني يتطلب مهارات أخرى لا تقل أهمية: أن ينظّم وقته، ويُحسن الإنصات لمريضه، ويقود فريقه، ويدير موارد عيادته بوعي. من هذه المساحة بين المعرفة الطبية ومتطلبات الواقع، جاءت ورشة تدريبية فتحت أمام طلبة الامتياز أفقًا أوسع للمهنة. نظّمت عمادة كلية طب الأسنان بجامعة الرشيد الذكية، اليوم الخميس 08 أكتوبر 2026م، ورشة تدريبية بعنوان «ما لا تعرفه عن إدارة النفس وإدارة العيادات (الامتياز للنجاح المهني)»، استهدفت طلبة الامتياز، وقدّمتها الدكتورة هاجر الجولي، مقيمة ماجستير في العلاج التحفظي والتجميلي، واستشارية في مجال إدارة العيادات. وهدفت الورشة إلى تهيئة الطلبة للتحديات الإدارية والمهنية التي ترافق بداية عمل طبيب الأسنان، عبر تعريفهم بمهارات إدارة الوقت، وتنظيم العلاقة مع الكادر الطبي والتنفيذي، والتواصل الفعّال مع المرضى، وإدارة الخطط العلاجية وجداول الإنتاجية الذاتية. كما تناولت جاهزية الطبيب لتأسيس عيادته، والركائز الأساسية لإنشاء عيادة أو مركز أسنان ناجح، إلى جانب التسويق وبناء العلامة التجارية وتحسين تجربة المريض. وأكدت الدكتورة الجولي أن المهارة السريرية وحدها لا تكفي لضمان نجاح العيادة؛ إذ يتطلب ذلك تكامل التخطيط المالي، والتجهيز والتنظيم الفعّال، والالتزام القانوني والتنظيمي، والإدارة الواعية للموارد والعمليات، والتسويق الذي يعزّز تجربة المريض وثقته. وشددت على أن التميز يبدأ بالتخطيط، ويستمر بجودة الرعاية. ومن جهتها، أكدت عميدة كلية طب الأسنان، أ.م.د. لطيفة النجار، حرص الكلية والجامعة على تقديم برامج تدريبية نوعية تنمّي مهارات الطلبة إلى جانب معارفهم الطبية، وتعينهم على الانتقال بثقة من التعليم الجامعي إلى سوق العمل. وعبّر طلبة الامتياز عن سعادتهم بالتدريب وما أتاحه من معرفة بالجوانب الإدارية للمهنة، في تجربة تعكس اهتمام جامعة الرشيد الذكية بتحويل المعرفة إلى مهارة، والمهارة إلى أثر يخدم المرضى والمجتمع.

حين تتجاوز مهنة الطب كرسي العلاج … طلبة امتياز الأسنان بجامعة الرشيد الذكية يتعلمون كيف تُدار العيادات وتُبنى ثقة المرضى قراءة المزيد

حين تتحول المعرفة إلى ممارسة سريرية … طالبات الطب بجامعة الرشيد الذكية يحللن حالتي احتشاء عضلة القلب وضيق التنفس بروح الفريق

أخبار الجامعة

إعلام الجامعة لم تكن الحالات السريرية أمام طلبة الطب والجراحةمجرد معلومات تُستعاد من الكتب، بل أسئلة طبية تحتاج إلى تحليل وربط واستنتاج واتخاذ قرار. وفي مشهد تعليمي تفاعلي، وضعت مجموعتان من طالبات المستوى الثالث معارفهن أمام اختبار عملي، وانتقلن من تلقي المعلومة إلى مناقشتها وتوظيفها في فهم حالات سريرية قريبة من واقع الممارسة الطبية. وقدّمت مجموعتان من طالبات تخصص طب وجراحة – مستوى ثالث – بكلية الطب والعلوم الصحية في جامعة الرشيد الذكية، اليوم الأربعاء 07 أكتوبر 2026م، عرضين علميين ضمن أسلوب التعلّم القائم على حل المشكلات ضمن فريق (Team-Based Problem Learning). وتناولت المجموعة الأولى حالة احتشاء عضلة القلب، حيث قامت الطالبات بدراسة الحالة وتحليلها ومناقشتها بصورة جماعية، وربط المعارف الطبية المختلفة للوصول إلى فهم متكامل للحالة. فيما تناولت المجموعة الثانية حالة ضيق التنفس المفاجئ، واستعرضت خطوات الوصول إلى التشخيص الصحيح، وأسباب الحالة وآلية تطورها، إلى جانب طرق العلاج والتدبير المناسب. وأتاحت التجربتان للطالبات فرصة تطبيق المعرفة النظرية، وتنمية مهارات التفكير السريري والنقاش العلمي والاستنتاج واتخاذ القرار والعمل الجماعي، بما يعزز قدرتهن على التعامل مع الحالات الطبية بمنهجية علمية أكثر تكاملًا. وشهد العرضان حضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبداللطيف حيدر، وعميدة كلية الطب والعلوم الصحية الأستاذة الدكتورة إكرام الإرياني، وعميد مركز التطوير وضمان الجودة الأستاذ الدكتور عبدالحميد الشجاع، وعضو هيئة التدريس الدكتورة مروى العودي، والمنسق الأكاديمي الدكتور محمد جباري، والمنسقة الأستاذة إسراء البخاري، إلى جانب طلبة المستوى الثالث. وعبّر رئيس الجامعة عن سعادته بالمستوى الذي ظهرت به الطالبات، مؤكدًا أن هذه الأنشطة تنقل الطالب من تلقي المعرفة إلى تحليلها وتطبيقها، وتنمي مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات واتخاذ القرار والعمل الجماعي، بما يعزز جاهزيته للمواقف السريرية. وأكدت عميدة الكلية الأستاذة الدكتورة إكرام الإرياني أن هذه الأنشطة تعزز التفكير السريري، وتساعد الطلبة على ربط المعرفة النظرية بالتطبيق، بما يسهم في إعدادهم بصورة أفضل للممارسة الطبية. وتواصل جامعة الرشيد الذكية تعزيز التعليم الطبي التطبيقي، إيمانًا بأن بناء الطبيب يبدأ حين تتحول المعرفة إلى فهم، والفهم إلى قرار، والقرار إلى أثر في حياة الإنسان.

حين تتحول المعرفة إلى ممارسة سريرية … طالبات الطب بجامعة الرشيد الذكية يحللن حالتي احتشاء عضلة القلب وضيق التنفس بروح الفريق قراءة المزيد

حين تصبح المتابعة الأكاديمية طريقًا للجودة … مجلس العمداء يراجع مسار التعليم والاختبارات بجامعة الرشيد الذكية

أخبار الجامعة

إعلام الجامعة ليست جودة التعليم قرارًا يُتخذ في نهاية الفصل، بل مسارًا متواصلًا من المتابعة والتقييم وتصحيح التفاصيل أولًا بأول. ومن هذا المعنى، تواصل جامعة الرشيد الذكية تعزيز العمل الأكاديمي المؤسسي، واضعةً سير العملية التعليمية والاختبارية وشؤون الطلبة في صميم اجتماعاتها الأكاديمية وصناعة قراراتها. وعقد المجلس الأكاديمي «مجلس العمداء» بجامعة الرشيد الذكية، اليوم السبت 3 أكتوبر 2026م، اجتماعه الدوري الثالث عشر للعام الجامعي 1448هـ (2026–2027م)، برئاسة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبداللطيف حيدر، لمناقشة عدد من الملفات الأكاديمية والإدارية والطلابية المرتبطة بجودة التعليم وتطوير الأداء المؤسسي. وشارك في الاجتماع عمداء الكليات، وعميد شؤون الطلبة، وعميد مركز التطوير وضمان الجودة، ورؤساء الأقسام العلمية، ورئيس وحدة البحث العلمي، وأمين عام الجامعة، بما يعكس تكامل الأدوار الأكاديمية والإدارية في متابعة العملية التعليمية. وفي مستهل الاجتماع، رحّب الأستاذ الدكتور عبداللطيف حيدر بالدكتور بسام مسلم، رئيس قسم تكنولوجيا معلومات الأعمال، بمناسبة مشاركته الأولى في اجتماعات المجلس، متمنيًا له التوفيق والتميز في أداء مهامه، وأن يمثل إضافة نوعية لكلية المال والأعمال ولأعمال المجلس. كما رحّب رئيس الجامعة بأعضاء المجلس، مؤكدًا أن الجامعة «تخطو بخطى ثابتة» في مسيرتها الأكاديمية، وأن استمرار المتابعة والعمل المشترك يمثل ركيزة مهمة لتعزيز جودة الأداء وتحقيق الأهداف الاستراتيجية للجامعة. وناقش المجلس شؤون الطلبة وعددًا من الموضوعات الأكاديمية، إلى جانب متابعة سير العملية الاختبارية والتعليمية، واختتم الاجتماع بإقرار مجموعة من القرارات والتوصيات ذات الصلة. وتؤكد هذه الاجتماعات نهج جامعة الرشيد الذكية في بناء بيئة تعليمية تُدار بالتقييم المستمر، لتتحول جودة التعليم من هدف مكتوب إلى ممارسة تنعكس على الطالب ومخرجاته وقدرته على صناعة المستقبل.

حين تصبح المتابعة الأكاديمية طريقًا للجودة … مجلس العمداء يراجع مسار التعليم والاختبارات بجامعة الرشيد الذكية قراءة المزيد

حين تقترب الرؤية من الواقع … جامعة الرشيد الذكية تمضي نحو استكمال مستشفاها الجامعي لتعزيز التعليم الطبي والتدريب السريري وخدمة المجتمع

أخبار الجامعة

إعلام الجامعة ليست المستشفيات الجامعية مباني وتجهيزات فحسب، بل مساحات يلتقي فيها العلم بالممارسة، ويتحول ما يتعلمه الطالب في القاعات إلى خبرة حقيقية تمس حياة الإنسان. ومن هذا المنطلق، تمضي جامعة الرشيد الذكية بخطوات متقدمة نحو استكمال مشروع مستشفى جامعة الرشيد، بوصفه ركيزة للتعليم الطبي والتدريب السريري وخدمة المجتمع. وفي هذا السياق، عُقد اجتماع برئاسة الأستاذ فيصل الزبيري، وبحضور المدير التنفيذي لمشروع المستشفى الأستاذ عبدالله محمد الوزير، والمدير الطبي الأستاذ الدكتور أحمد عتيق، والمدير العام الأستاذ رامي الخطيب، ورئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبداللطيف حيدر، وعميدة كلية الطب والعلوم الصحية الأستاذة الدكتورة إكرام الإرياني، وأمين عام الجامعة الأستاذ خالد علي الخضر، ورئيس قسم طب وجراحة الدكتور الأمين النور، ورئيس الدائرة السريرية الدكتور وليد المخلافي، والمنسق الأكاديمي الدكتور محمد جباري، ومديرة مكتب رئيس الجامعة الأستاذة حنان صوفان. وخُصص الاجتماع لمناقشة مستجدات تجهيز المستشفى، واحتياجات التدريب السريري لطلبة الجامعة، وخطط المرحلة المقبلة، إلى جانب البنية التحتية الداعمة للمشروع، كما استعرض الحاضرون عرضًا مقدمًا من عمادة كلية الطب والعلوم الصحية وعددًا من الملفات المرتبطة بجاهزية المستشفى. وفي مستهل الاجتماع، رحّب الأستاذ فيصل الزبيري بالحضور، مؤكدًا أن مستشفى جامعة الرشيد يمثل محطة مفصلية في مسيرة الجامعة، ليس بوصفه مشروعًا صحيًا فحسب، بل باعتباره فضاءً يلتقي فيه العلم بالإنسان، والمعرفة بالمسؤولية، والطموح بخدمة المجتمع.    وقال: «ما نصنعه اليوم ليس مبنى جديدًا يضاف إلى مرافق الجامعة، بل فرصة حقيقية ليتعلم الطالب من قلب الممارسة، وأن يرى أثر علمه في حياة الناس. نريد لهذا المستشفى أن يكون مكانًا يولد فيه الأمل بقدر ما تُصنع فيه الخبرة، وأن يجد فيه طلبتنا طريقهم من المعرفة إلى المهارة، ومن المهارة إلى رسالة إنسانية أوسع». وأضاف أن المرحلة المقبلة تمثل انتقالًا من التخطيط إلى الإنجاز، ومن الرؤية إلى أثر ملموس يخدم الطلبة والمجتمع معًا.   ويمثل المشروع خطوة مهمة في مسيرة جامعة الرشيد الذكية نحو بيئة تعليمية تربط المعرفة بالممارسة، وتمنح طلبة الطب فرصًا أوسع للتدريب السريري، بما يسهم في إعداد كوادر طبية أكثر جاهزية لخدمة المجتمع وصناعة المستقبل.

حين تقترب الرؤية من الواقع … جامعة الرشيد الذكية تمضي نحو استكمال مستشفاها الجامعي لتعزيز التعليم الطبي والتدريب السريري وخدمة المجتمع قراءة المزيد

حين تتحول المعرفة إلى قرار سريري … طلبة طب وجراحة بجامعة الرشيد الذكية يحللون حالة احتشاء عضلة القلب بروح الفريق

أخبار الجامعة

إعلام الجامعة حين يتعلم طالب الطب كيف يقرأ الحالة، ويفكك تفاصيلها، ويناقشها مع زملائه قبل الوصول إلى القرار السريري، تتحول المعرفة من مادة محفوظة إلى مهارة حقيقية. وفي هذا المشهد التعليمي، قدّم طلبة المستوى الثالث بقسم طب وجراحة في جامعة الرشيد الذكية نموذجًا للتعلم القائم على التحليل والعمل بروح الفريق. وقدّم الطلبة، اليوم السبت 3 أكتوبر 2026م، عرضًا علميًا لحالة سريرية تتعلق بـ احتشاء عضلة القلب (Myocardial Infarction)، بعد دراستها وتحليلها ومناقشتها بصورة جماعية، ضمن أسلوب التعلم القائم على حل المشكلات ضمن فريق (Team-Based Problem Learning). وتناول العرض التشخيص الصحيح، وأسباب الحالة وآلية تطورها، وطرق العلاج والتدبير المناسب، بما أتاح للطلبة فرصة ربط المعرفة النظرية بالتفكير السريري والممارسة التطبيقية. وحضر العرض رئيس مجلس الأمناء الأستاذ فيصل الزبيري، ورئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبداللطيف حيدر، وعميدة كلية الطب والعلوم الصحية الأستاذة الدكتورة إكرام الإرياني، وعميد مركز التطوير وضمان الجودة الأستاذ الدكتور عبدالحميد الشجاع، ومدير العلاقات العامة الأستاذ زياد الرفيق، وبحضور اعضاء هئية التدريس الدكتور  سليم الرياشي والدكتورة دعاء أنور، والدكتورة مروى العودي، والمنسق الأكاديمي الدكتور محمد جباري، والمنسقة الأستاذة إسراء البخاري، وطلبة المستوى الثالث. وعبّر رئيس الجامعة عن سعادته بالمستوى الذي ظهر به الطلبة، مؤكدًا أن هذه الأنشطة تنقل الطالب من تلقي المعرفة إلى تحليلها وتطبيقها، وتنمي مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات واتخاذ القرار والعمل الجماعي، بما يعزز جاهزيته للمواقف السريرية. ومن جهتها، أكدت عميدة الكلية أن دراسة الحالات ضمن فرق طلابية تسهم في بناء شخصية طالب الطب وتنمية قدراته العلمية والسريرية، مشيرة إلى أن تحليل الحالة بصورة متكاملة يعزز التفكير السريري والحوار العلمي ويهيئ الطلبة بصورة أفضل لمراحل التدريب اللاحقة. وتجسد هذه التجربة توجه جامعة الرشيد الذكية نحو تعليم يحول المعرفة إلى مهارة، والمهارة إلى أثر يمتد إلى المجتمع.

حين تتحول المعرفة إلى قرار سريري … طلبة طب وجراحة بجامعة الرشيد الذكية يحللون حالة احتشاء عضلة القلب بروح الفريق قراءة المزيد

حين تتحول الاختبارات إلى مقياس للجودة … جامعة الرشيد الذكية تدشن اختبارات الفصل الدراسي الأول

أخبار الجامعة

إعلام الجامعة ليست الاختبارات محطة لقياس ما حفظه الطالب فحسب، بل لحظة تكشف أثر ما تعلّمه، وجودة البيئة الأكاديمية التي صنعت تجربته طوال الفصل الدراسي. مع هدوء القاعات وتركيز الطلبة، بدأت في جامعة الرشيد الذكية محطة أكاديمية جديدة تختبر المعرفة والمهارة معًا، وتعكس مستوى التنظيم والانضباط الذي تراهن عليه الجامعة في بناء تجربة تعليمية تتجاوز حدود المحاضرة، وتضع جودة المخرجات في قلب العملية التعليمية. ودشّن رئيس جامعة الرشيد الذكية الأستاذ الدكتور عبداللطيف حسين حيدر، اليوم الأحد 27 سبتمبر 2026م، الاختبارات النصفية للفصل الدراسي الأول في مختلف كليات الجامعة وأقسامها العلمية. وخلال التدشين، قام رئيس الجامعة، يرافقه عميد شؤون الطلبة الدكتور أحمد الربيعي، وعميد كلية المال والأعمال الأستاذ الدكتور عبدالخالق طواف، ومستشار رئيس الجامعة لطب الأسنان الدكتور بشار إسحاق، ورئيس الكنترول المركزي الدكتور شائف الحكيمي، والمسجل العام الأستاذ قائد الجعفري، بجولة تفقدية في القاعات الاختبارية للاطمئنان على سير الاختبارات ومستوى التنظيم والالتزام باللوائح. وأكد رئيس الجامعة أن متابعة الاختبارات تمثل جزءًا أساسيًا من منظومة الجودة وضمان مخرجات التعليم، مشيرًا إلى اعتماد أساليب ابتكارية في إعداد نماذج الاختبارات، وتهيئة الأجواء المناسبة للطلبة، مع حضور القيادات الأكاديمية ورؤساء الأقسام والأساتذة للإجابة عن الاستفسارات وتحقيق الانضباط الأكاديمي. ودعا الطلبة إلى بذل مزيد من الجهد وتحقيق التميز في التحصيل العلمي، مقدمًا شكره لعمادة شؤون الطلبة وعمادات الكليات وجميع اللجان المنظمة على جهودهم في إنجاح الاختبارات. وتؤكد جامعة الرشيد الذكية من خلال هذه المحطة أن جودة التعليم تبدأ من قاعة الدراسة، وتُقاس في الممارسة، وتكتمل بإعداد طالب يمتلك المعرفة والمهارة والثقة لصناعة مستقبله.

حين تتحول الاختبارات إلى مقياس للجودة … جامعة الرشيد الذكية تدشن اختبارات الفصل الدراسي الأول قراءة المزيد

حين تتحول جودة التعليم إلى ابتكار يُرى ويُلمس … طلبة تقنية المعلومات بجامعة الرشيد يستعرضون إبداعاتهم في معرض إنترنت الأشياء

أخبار الجامعة

إعلام الجامعة ليست جودة التعليم أرقامًا تُكتب في التقارير، ولا معرفةً تنتهي بانتهاء المحاضرة؛ بل أثرٌ يظهر حين تتحول أفكار الطلبة إلى مشاريع تنبض بالحياة، وحين يصبح ما تعلموه في القاعات والمعامل حلولًا ذكية يمكن رؤيتها وتجربتها. بهذا المشهد الملهم، جسّد طلبة جامعة الرشيد الذكية صورةً حقيقية لمخرجات تعليمية قادرة على الابتكار وصناعة المستقبل. وبرعاية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبداللطيف حيدر، نظم قسم تقنية المعلومات بكلية الهندسة والتكنولوجيا معرض مشاريع إنترنت الأشياء (IoT) لطلبة المستوى الرابع، بإشراف المهندسة سعاد العرامي. وافتتح المعرض رئيس مجلس الأمناء الأستاذ فيصل الزبيري، ونائب رئيس مجلس الأمناء الأستاذ عبدالله محمد الوزير، ورئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبداللطيف حيدر، يرافقهم عميد شؤون الطلبة الدكتور أحمد الربيعي، ومدير إدارة العلاقات العامة الأستاذ زياد الرفيق٬ حيث طافوا بأجنحة المعرض واستمعوا إلى الطلبة وهم يشرحون أفكار مشاريعهم وآليات عملها. وعبّر رئيس مجلس الأمناء الأستاذ فيصل الزبيري عن فخره بمشاريع الطلبة في إنترنت الأشياء (IoT)، مؤكدًا أن ما شاهده يعكس قدرة الطلبة على تحويل المعرفة إلى ابتكارات حقيقية، وقال: «اليوم لم أرَ 25 مشروعًا فقط، بل رأيت 25 فكرة وحلمًا، ورأيت شبابًا يوظفون تقنيات المستقبل بأيديهم وثقتهم وإبداعهم، وقادرين على تحويل أفكارهم إلى منتجات ومشاريع تخدم الوطن». وأضاف: «نحن لا نبني جامعة من أجل القاعات والمباني، بل من أجل أن نرى أبناءنا يمتلكون المعرفة والقدرة على الابتكار وصناعة المستقبل»، مقدمًا شكره لرئاسة الجامعة وعمادة كلية الهندسة والتكنولوجيا وقسم تقنية المعلومات والمهندسة سعاد العرامي على جهودهم في دعم إبداعات الطلبة. ومن جانبه، أكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبداللطيف حيدر أن «هذه المشاريع تجسد رؤيتنا لجودة التعليم في جامعة الرشيد الذكية؛ جودة لا نقيسها بما يتلقاه الطالب من معرفة فحسب، بل بقدرته على توظيفها وتحويلها إلى ابتكار وحلول عملية تواكب التحولات التقنية وتلبي احتياجات المجتمع». وأضاف: «نحن نعمل على بناء جيل لا ينتظر المستقبل، بل يمتلك أدوات صناعته؛ جيل يجمع بين المعرفة والمهارة والابتكار. وما قدمه طلبتنا اليوم في مجال إنترنت الأشياء يؤكد أننا نمضي في الاتجاه الصحيح نحو مخرجات تعليمية قادرة على المنافسة والإسهام بفاعلية في المستقبل الرقمي». وأكدت المهندسة سعاد العرامي أن المعرض هدف إلى تحويل المعارف النظرية إلى تطبيقات عملية وتنمية مهارات الابتكار والعمل التقني لدى الطلبة، مثمنة دعم الجامعة وجهود الطلبة المشاركين. وضم المعرض 25 مشروعًا مبتكرًا ومتنوعًا، شملت الطابعات والبيوت الذكية والألعاب والتطبيقات المرتبطة بإنترنت الأشياء وغيرها، في مشهد أكد أن التعليم حين يقترن بالتطبيق والإبداع، لا يصنع خريجين فحسب… بل يصنع عقولًا قادرة على بناء المستقبل.

حين تتحول جودة التعليم إلى ابتكار يُرى ويُلمس … طلبة تقنية المعلومات بجامعة الرشيد يستعرضون إبداعاتهم في معرض إنترنت الأشياء قراءة المزيد

حين يبدأ المستقبل من الداخل … جامعة الرشيد الذكية تنظم ورشة «طوّر نفسك .. وابنِ مستقبلك»

أخبار الجامعة

إعلام الجامعة بين حلمٍ يسكن القلب، وطريقٍ قد تمتلئ محطاته بالتحديات، يبقى الإنسان هو نقطة البداية؛ فالمستقبل لا يُنتظر، بل يُبنى بالوعي والثقة والتعلم المستمر، وكل تحدٍ نواجهه قد يكون بدايةً لفرصة جديدة تقودنا إلى نسخة أقوى من أنفسنا. وانطلاقًا من حرصها على إعداد طلبة يمتلكون المعرفة والمهارات والقدرة على صناعة مستقبلهم، نظمت عمادة شؤون الطلبة بجامعة الرشيد الذكية، بالتعاون مع مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026م، ورشة تدريبية بعنوان: «طوّر نفسك.. وابنِ مستقبلك – اكتشف نفسك وامتلك مسار نموك لتحويل التحديات إلى فرص للتعلم». وقدم الورشة – أونلاين – الأستاذ وليد الحاج، مدير مشاريع التنمية الاقتصادية في المجموعة، مستعرضًا مفاهيم ومهارات تساعد الطلبة على اكتشاف قدراتهم، وتحديد مسارات نموهم الشخصي والمهني، والتعامل الإيجابي مع التحديات وتحويلها إلى فرص للتعلم والتطور. وشهدت الورشة تفاعلًا لافتًا من طلبة الجامعة، الذين أثروا محاورها بمداخلاتهم وتساؤلاتهم ومناقشاتهم، وعكس حماسهم رغبة حقيقية في تطوير ذواتهم واكتساب المهارات التي تعينهم على رسم مساراتهم المهنية بثقة ووعي، وتحويل طموحاتهم إلى خطوات عملية نحو المستقبل. وعبّر عميد شؤون الطلبة الدكتور أحمد الربيعي عن سعادته بهذا التعاون، قائلًا: «لا نريد لطالبنا أن يتخرج بشهادة فقط، بل أن يغادر الجامعة أكثر وعيًا بذاته، وثقةً بقدراته واستعدادًا للحياة وسوق العمل؛ لأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان، ومنحه الأدوات التي تساعده على صناعة مستقبله بنفسه». وأكد أن التعاون مع المجموعة يمثل خطوة مهمة لتعزيز مهارات الطلبة وربطهم بالخبرات العملية والتنموية.

حين يبدأ المستقبل من الداخل … جامعة الرشيد الذكية تنظم ورشة «طوّر نفسك .. وابنِ مستقبلك» قراءة المزيد

Scroll to Top