إعلام الجامعة
في مشهد أكاديمي يفيض بالإبداع والطموح، تواصل جامعة الرشيد الذكية ترسيخ حضورها كمنصة رائدة لصناعة المعرفة وبناء الكفاءات الرقمية، عبر احتضان مشاريع نوعية تواكب تحديات العصر وتستشرف مستقبل التقنية.
ناقشت الجامعة، ممثلة بقسم الأمن السيبراني، اليوم الأربعاء 15 أبريل 2026م، مشروع تخرج نوعي بعنوان: “SecureLink: An Intelligent Threat Detection Tool”، وهو نظام ذكي لكشف الهجمات السيبرانية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل الرسوم البيانية، وذلك ضمن متطلبات نيل درجة البكالوريوس للعام الجامعي 1447هـ (2025–2026م)، في أجواء علمية تنافسية عكست مستوى التميز الأكاديمي الذي تنتهجه الجامعة.
وجرت المناقشة برعاية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبداللطيف حيدر، وبحضور لجنة المناقشة والإشراف المكونة من الدكتور رائد الذبحاني، والأستاذ محمد السياني، إلى جانب نخبة من أعضاء هيئة التدريس وطلبة الكلية، في مشهد يعكس الاهتمام المؤسسي بتشجيع الابتكار ودعم المشاريع التطبيقية.
وقدّم الطلاب: خالد هائل علي عبدالله، محمد فهد عبدالله المغلس، عمار زياد فضل السعدي، ومحمد عبدالخالق المتوكل عرضًا احترافيًا استعرضوا خلاله فكرة المشروع ومنهجيته، موضحين أنه يعتمد على بناء نموذج تحليلي متقدم يربط بين العمليات والملفات والاتصالات ضمن هيكل رسوم بيانية، ومن ثم توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لرصد الأنماط غير الطبيعية واكتشاف التهديدات السيبرانية.
وأكد الفريق أن المشروع يتميز بقدرته على كشف الهجمات المتقدمة والمعقدة، بما في ذلك الهجمات المستمرة (APT)، حتى تلك التي لا تمتلك توقيعًا معروفًا، مع تقليل الإنذارات الكاذبة وتحسين دقة التنبيهات وتسريع الاستجابة للحوادث الأمنية.
ومن جانبه، أوضح مشرف المشروع الدكتور رائد الذبحاني أن هذا العمل يمثل خطوة متقدمة نحو تطوير أنظمة أمن سيبراني قادرة على مواجهة التهديدات الحديثة، مشيدًا بجهود الطلبة ومستوى التزامهم العلمي.
وأشادت لجنة المناقشة بجودة المشروع من حيث الفكرة والتنفيذ، معتبرة إياه نموذجًا واعدًا يعكس ارتباط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل.
وفي الختام، عبّر الطلبة عن امتنانهم لقيادة الجامعة، مؤكدين أن هذا الإنجاز يجسد بيئة تعليمية محفزة للإبداع، تسهم في إعداد جيل تقني قادر على صناعة المستقبل بثقة وكفاءة.



