في عالمٍ تتسارع فيه التحديات الرقمية وتتنامى فيه الحاجة إلى كوادر مؤهلة وقادرة على حماية المستقبل، يواصل طلاب الأمن السيبراني بجامعة الرشيد الذكية إبراز قدراتهم في الابتكار وتطوير حلول تطبيقية تعزز أمن الفضاء السيبراني. وفي هذا الإطار، قدّم طلاب القسم مشروع تخرج نوعي يجسد الشغف بالمعرفة والبحث العملي، ويترجم رؤية الجامعة في إعداد جيل رقمي يمتلك المهارة والكفاءة لمواجهة التهديدات الرقمية الحديثة.
ناقشت جامعة الرشيد الذكية، ممثلة بكلية الهندسة والتكنولوجيا – قسم الأمن السيبراني، مشروع التخرج الابتكاري بعنوان: “بيئة افتراضية لتحديات واختبار مهارات الأمن السيبراني”، المقدم من الطلاب: عبدالله وائل المقحفي، وتركي عبدالله ثابت، وعبدالله فاروق ثابت، وعبدالله أحمد محمد، تحت إشراف الاستاذ محمد الحماطي والمهندس شهاب الحيّي.
ويهدف المشروع إلى تطوير منصة تدريبية تفاعلية قادرة على محاكاة سيناريوهات حقيقية للهجمات السيبرانية، بما يوفر بيئة آمنة ومتخصصة لقياس مهارات المتدربين في مجالات التحليل الأمني، والاختراق الأخلاقي، والاستجابة للحوادث. ويساعد هذا النوع من المحاكاة على صقل مهارات الطلبة ورفع جاهزيتهم العملية في مواجهة التحديات السيبرانية.
وأكد المشرف الأستاذ محمد الحماطي أن المشروع يمثل إضافة نوعية في تدريب وتأهيل الكوادر التقنية، مشيرًا إلى أن البيئة الافتراضية المقترحة تجمع بين الجانبين الهجومي والدفاعي بطريقة تعزّز الفهم العملي لمفاهيم الأمن السيبراني.
وأشادت لجنة المناقشة التي ضمّت الدكتور أنور الذاري، والدكتور جميل راشد، والأستاذ محمد الحماطي بالمستوى التقني المتقدم الذي قدّمه الطلاب، واعتبرت المشروع عملًا بحثيًا واعدًا يجمع بين الدقة العلمية والابتكار التطبيقي، ويمكن أن يشكّل أساسًا لمشاريع مستقبلية تسهم في تطوير منظومات أمنية ذكية تخدم القطاعين الأكاديمي والتقني.
ويعكس هذا المشروع توجه جامعة الرشيد الذكية في دعم الابتكار والبحث العلمي التطبيقي، وتعزيز قدرات طلابها على إنتاج حلول تقنية تسهم في بناء مستقبل رقمي آمن ومتطور.
