Ar-Rasheed Smart University

إعلام الجامعة

خلف كل أمٍّ حكاية حب، وفي قلب كل أسرة أحلام تستحق أن تبقى؛ وقد تكون معلومة صحية بسيطة، أو خطوة نحو الكشف المبكر، سببًا في تبديد الخوف وإحياء الأمل. ومن الإيمان بأن حماية الحياة تبدأ بالوعي، احتضنت جامعة الرشيد الذكية فعالية إنسانية وعلمية حملت رسالة مفادها أن صحة المرأة مسؤولية الجميع.

وفي هذا الإطار، نظمت كلية الطب والعلوم الصحية، بالتعاون مع فريق أثر للتوعية الصحية والمبادرات المجتمعية، اليوم السبت 31 أكتوبر 2026م، ندوة علمية بعنوان «سرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر»، ومعرضًا توعويًا ضم كتبًا ومطبوعات إرشادية لتعزيز الثقافة الصحية.

وافتتح رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبداللطيف حيدر المعرض بقص الشريط، بحضور عميدة الكلية الأستاذة الدكتورة إكرام الإرياني، وعميد مركز التطوير وضمان الجودة الأستاذ الدكتور عبدالحميد الشجاع، وأمين عام الجامعة الأستاذ خالد علي الخضر، ورئيسة قسم الصيدلة العامة الدكتورة دعاء المؤمن، ورئيسة قسم الطب المخبري الدكتورة فيروز عطروش، وفريق أثر بقيادة الدكتورة ريم اليوسفي.

وعقب الافتتاح، طاف رئيس الجامعة ومرافقوه بأركان المعرض، واستمعوا إلى شرح الطالبات حول الرسائل التوعوية المقدمة للزوار.

وأكد رئيس الجامعة أن هذه المبادرات تجسد رسالة الجامعة الإنسانية ومسؤوليتها المجتمعية، مشيرًا إلى أهمية إيصال الوعي الصحي إلى الطلبة والأسر اليمنية، وتعزيز ثقافة الوقاية والكشف المبكر.

ومن جانبها، أكدت عميدة الكلية أن سرطان الثدي يمثل تحديًا صحيًا يستدعي تكاتف الجهود، موضحة أن اكتشافه مبكرًا يعزز فرص العلاج الناجح، وأن مسؤولية الأطباء وخريجي الكليات الطبية في نشر الوعي لا ينبغي أن تقتصر على أكتوبر، بل تمتد طوال العام، مثمنة جهود فريق أثر والقائمين على الفعالية.

وبدورها، أوضحت رئيسة فريق أثر الدكتورة ريم اليوسفي أن المبادرة تهدف إلى نشر المعرفة بعوامل الخطورة والوقاية والفحص الدوري، مؤكدة أن الوعي المبكر يمنح النساء فرصة أفضل لحماية صحتهن، ومقدمة شكرها لعمادة الكلية على تعاونها.

وتناولت الندوة، التي قدمتها الدكتورة اليوسفي، عوامل الخطورة وسبل الوقاية وأهمية الكشف المبكر في تحسين فرص العلاج والحد من المضاعفات.

Scroll to Top