loader image

Ar-Rasheed Smart University

Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors

مركز اللغات والمهارات بجامعة الرشيد الذكية يُنظم ورشة تدريبية نوعية حول الذكاء الاصطناعي في التعليم لمعلمي المدارس الحكومية

في إطار رؤيتها الرائدة نحو توسيع أثرها المجتمعي وتعزيز قدرات الكوادر التعليمية في الوطن، نظم مركز اللغات والمهارات Ar-Rasheed RLSC بجامعة الرشيد الذكية ورشة تدريبية مجانية حملت عنوان: “استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم”، وذلك على مدى يومين، الأربعاء والخميس الموافق 28 – 29 مايو 2025م، بالحرم الجامعي، وبمشاركة نخبة من معلمي المدارس الحكومية.

وقد أقيمت الورشة برعاية كريمة من معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبد اللطيف حيدر، الذي أكد في كلمته التوجيهية خلال الافتتاح على أن جامعة الرشيد الذكية تسعى إلى ترسيخ مبدأ “الجامعة في خدمة المجتمع” من خلال تسخير الإمكانات الحديثة – وفي مقدمتها تقنيات الذكاء الاصطناعي – في تمكين المعلمين، ورفع كفاءتهم في إنتاج المحتوى الرقمي وتفعيل أدوات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية. وأضاف: “الاستثمار في المعلم هو استثمار في مستقبل الوطن… ومعلمونا اليوم هم رواد الغد نحو تعليم رقمي متجدد وفعّال”.

وفي كلمته خلال الافتتاح، أكد عميد مركز اللغات والمهارات أ.م.د. عبد الحميد الشجاع أن هذه الورشة تأتي ضمن سلسلة من البرامج المجتمعية النوعية التي يقدمها المركز، مستعرضاً أهدافها في تمكين المعلمين من تصميم محتوى تعليمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي، واستخدام أدواته في التحضير، وإعداد الأنشطة التفاعلية، والقصص التعليمية، وبنوك الأسئلة، والإنفوجرافيك التعليمي، وغيرها من المهارات التي تعزز من جودة العملية التعليمية، قائلاً: “نحن في جامعة الرشيد نؤمن بأن الذكاء الاصطناعي لن يُلغي دور المعلم، بل سيجعله أكثر تأثيراً وإبداعاً”.

وقد شملت الورشة محاور متنوعة، من أبرزها: التعريف بمفهوم وأهمية الذكاء الاصطناعي في التعليم، وإعداد وتصميم المحتوى التعليمي التفاعلي، وتخطيط الدروس وفق منهجيات حديثة، واستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في التحليل والإرشاد التربوي، وإنتاج الصور التعليمية والرسومات التوضيحية والاختبارات.

وفي ختام الورشة، عبّر المشاركون من معلمي المدارس الحكومية عن خالص شكرهم وتقديرهم لجامعة الرشيد الذكية ومركز اللغات والمهارات على هذه المبادرة النوعية، مؤكدين على مدى استفادتهم العملية من المحاور المطروحة، وإعجابهم بالتنظيم والأسلوب التدريبي المتبع، ومشيرين إلى أن ما تلقوه من مهارات سيكون له أثر مباشر في تجديد طرقهم التدريسية وتعزيز جودة التعليم في مدارسهم.

وقد تم توزيع شهادات المشاركة على جميع المعلمين المشاركين وسط أجواء من الفخر والتحفيز لمواصلة التطوير المهني والتربوي.

Scroll to Top