إعلام الجامعة
في مشهدٍ يجسّد التقاء العلم بالرسالة الإنسانية، ويعكس قيم الوعي والمسؤولية المجتمعية، نظّمت كلية الطب والعلوم الصحية ممثلةً بقسم الطب المخبري، اليوم الأربعاء 15 أبريل 2026م، معرضًا توعويًا مميزًا احتفاءً باليوم العالمي للمختبرات الطبية الذي يصادف 15 أبريل من كل عام، بمشاركة فاعلة من الطلبة والكادر الأكاديمي.
وأكدت الفعالية أن العلوم المخبرية ليست مجرد تخصص أكاديمي، بل تمثل خط الدفاع الأول في منظومة الرعاية الصحية الحديثة، وجسر الثقة الذي يربط بين التشخيص الدقيق والعلاج الفعّال، بما يعزز من جودة الخدمات الصحية وسلامة المجتمع.
وتضمن المعرض تقديم عدد من الخدمات الصحية والتوعويىطة، أبرزها فحوصات قياس نسبة السكر في الدم، وتحديد فصائل الدم، إلى جانب أنشطة توعوية هدفت إلى رفع مستوى الوعي الصحي لدى الزوار بأهمية الفحوصات المخبرية في الكشف المبكر عن الأمراض وتعزيز جودة الحياة.
وأكدت عميدة الكلية الأستاذ الدكتور إكرام الإرياني أن الطب المخبري يُعد ركيزة أساسية في المنظومة الصحية، حيث يسهم بشكل مباشر في دقة التشخيص واتخاذ القرارات العلاجية السليمة، مقدمةً التهاني لكافة كوادر وطلبة الطب المخبري بهذه المناسبة، ومشيدةً بجهودهم العلمية والإنسانية. وأضافت أن مثل هذه الأنشطة تعكس حرص الكلية على ربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق العملي وخدمة المجتمع.
ومن جهتها، أوضحت رئيس قسم الطب المخبري الدكتورة فيروز عطروش أن هذا المعرض يهدف إلى تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الفحوصات المخبرية، وتنمية مهارات الطلبة التطبيقية، وإبراز دورهم الحيوي في دعم القطاع الصحي، مؤكدةً أن القسم يسعى باستمرار إلى إعداد كوادر مؤهلة تمتلك الكفاءة العلمية والعملية.
واختُتم المعرض بإشادة واسعة من الحضور لما قدّمه من فعاليات نوعية ورسائل توعوية هادفة، عكست مستوى التميز والاحترافية التي تنتهجها الكلية في إعداد طلبتها وتعزيز دورهم المجتمعي.
كما جرى تكريم طلبة قسم الطب المخبري المشاركين في المعرض، تقديرًا لجهودهم المبذولة ومساهمتهم الفاعلة في إنجاح الفعالية، وإبراز دورهم في نشر الوعي بأهمية العلوم المخبرية ودورها الحيوي في المنظومة الصحية.
توثيق الطالبة زبيدة حيدر







