loader image

Ar-Rasheed Smart University

Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors

إعلام الجامعة

​في خطوة هامة نحو تعزيز التحول الرقمي في المؤسسات التعليمية وتضييق الفجوة بين المخرجات الأكاديمية ومتطلبات سوق العمل، وقعت جامعة الرشيد الذكية وشركة “ProSite” للحلول التقنية، اليوم، 08 يوليو 2026م اتفاقية تعاون استراتيجي مشترك بمقر الجامعة في العاصمة صنعاء.

وقع الاتفاقية عن جانب الجامعة رئيسها الأستاذ الدكتور عبد اللطيف حيدر، وعن جانب الشركة مدير المشاريع الأستاذ عرفات شمسان٬ ومدير التسويق الأستاذة ريداء ردمان، بحضور عميد مركز التطوير وضمان الجودة الأستاذ الدكتور عبدالحميد الشجاع٬ والأستاذ فراس فيصل أبو رأس مسؤول التدريب الميداني عدد من المسؤولين من كلا الطرفين.

​وتهدف الاتفاقية إلى بناء شراكة ممتدة تسعى لتوعية وتدريب طلاب ومنتسبي الجامعة على أنظمة تخطيط موارد المؤسسات (ERP) العالمية، وتحديداً نظام (ERPNext)، بالإضافة إلى تقديم الدعم الاستشاري والتقني لتطوير الأنظمة الإدارية في الجامعة وتأهيل كوادرها.

​وبموجب هذه الاتفاقية، ستلتزم شركة “ProSite” بتقديم حزمة متميزة من الخدمات والامتيازات الحصرية للجامعة، تشمل إقامة ورش عمل ومحاضرات دورية متخصصة في تقنية المعلومات، وتقديم استشارات مجانية، علاوة على توفير فرص تدريب ميداني (Internships) سنوية في مقر الشركة للطلاب الخمسة الأوائل من التخصصات ذات الصلة. كما تضمنت الاتفاقية منحاً وتخفيضات مالية كبرى تصل إلى 50% على منتجات الشركة البرمجية لصالح الجامعة، و25% لكادرها الإداري والتعليمي.

​وفي المقابل، ستقدم جامعة الرشيد الذكية كافة التسهيلات اللوجستية والمساحات الترويجية داخل حرمها الجامعي لتمكين فريق شركة “ProSite” من تنفيذ الأنشطة المتفق عليها، مع تسخير القنوات الإعلامية الرسمية للجامعة للإعلان عن هذه الفعاليات والامتيازات.

​وفي تصريح له عقب التوقيع، أكد الأستاذ الدكتور عبداللطيف حيدر، رئيس الجامعة، أن هذه الاتفاقية تأتي تجسيداً لرؤية الجامعة في تقديم تعليم نوعي ذكي يواكب التطور التكنولوجي العالمي ويضمن للخريجين الحصول على مهارات عملية تلبي حاجة السوق بفاعلية.

ومن جانبه، عبر مدير المشاريع الأستاذ عرفات شمسان لشركة “ProSite”، عن اعتزازه بالشراكة مع صرح علمي بارز كجامعة الرشيد، مشيراً إلى أن الشركة تسعى من خلال هذه الاتفاقية لنقل خبراتها البرمجية المتقدمة إلى الحقل الأكاديمي ودعم البنية التقنية للجامعة.

الجدير بالذكر أن الاتفاقية تسري لمدة عام كامل قابل للتجديد تلقائياً، وتعتبر خطوة أولى تؤسس لمشاريع تنفيذية مستقبلية واعدة بين الطرفين في مجالات التطوير التقني والتدريب الاحترافي بالجمهورية اليمنية.

Scroll to Top