University news
في مشهد أكاديمي يجسّد التقاء المعرفة بالمسؤولية المجتمعية، ويؤكد أن التقنية حين تُوجَّه بوعي تصبح أداة حياة، ناقشت جامعة الرشيد الذكية صباح اليوم الثلاثاء 10 فبراير 2026م مشروع تخرج نوعيًا لطلبة قسم تقنية المعلومات بعنوان «نظام تكاتف للتبرعات»، برعاية كريمة من رئيس الجامعة البروفيسور عبداللطيف حيدر، وذلك في القاعة الكبرى بالحرم الجامعي، ضمن متطلبات نيل درجة البكالوريوس للعام الجامعي 1447هـ (2025–2026م).
وجرت المناقشة بحضور رئيس الجامعة، ولجنة المناقشة المكوّنة من الدكتور أنور الشميري، والدكتور صالح الرياشي، والدكتور ابراهيم الحداد “مناقش خارجي”، ومشرفي المشروع الدكتور عبدالرحمن العزي، والمهندسة براءة البصراوي، إلى جانب كوكبة من أعضاء هيئة التدريس وطلبة القسم، في لوحة أكاديمية عكست اهتمام الجامعة بالمشاريع الريادية ذات الأثر الاقتصادي والإنساني.
وقدم الطلاب أحمد عبدالرقيب أحمد الحماد، أحمد عادل أحمد عثمان، إياد ناجي محمد مسعد، عدي عبدالغني علي عقلان، وأحمد ناجي محمد الصماط عرضًا علميًا موجزًا للمشروع، موضحين أن نظام تكاتف للتبرعات هو منصة رقمية ذكية تهدف إلى دعم المرضى والمحتاجين للعلاج في اليمن، خصوصًا الحالات الحرجة ومرضى الأمراض المزمنة والفشل الكلوي، في ظل غياب أنظمة منظمة وموثوقة لإدارة التبرعات الطبية وما يترتب على ذلك من تأخير في الدعم وضعف في الشفافية.
وأكد الطلاب أن النظام يمثل حلًا متكاملًا يربط بين المتبرعين، المرضى، المستشفيات، الصيدليات، المجلس الطبي، والإدارة ضمن بيئة رقمية آمنة وشفافة، تتيح للمتبرعين التبرع وتتبع تبرعاتهم، وللمستفيدين تقديم طلبات المساعدة ورفع التقارير الطبية، فيما تتولى الإدارة التحقق من الحالات وإدارة العمليات المالية بكفاءة.
وأوضحوا أن المشروع يعتمد على تقنيات حديثة مثل Flutter وLaravel، مع قابلية دمج بوابات دفع إلكترونية مستقبلًا، بما يضمن سرعة الأداء وحماية البيانات، ويسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية، وتخفيف العبء المالي عن المرضى، وتعزيز الثقة في العمل الخيري من خلال التقارير الفورية وآليات التتبع الذكي.
وخلال المناقشة، عبّرت لجنة التحكيم عن إعجابها الكبير بمستوى المشروع، مؤكدة أن «نظام تكاتف يعكس وعيًا تقنيًا ناضجًا وطرحًا علميًا متميزًا، ويقدم نموذجًا عمليًا لكيف يمكن للتقنية أن تُسخَّر لخدمة القضايا الإنسانية والتنموية، مع قابلية عالية للتطوير والتطبيق الواقعي».
وفي ختام المناقشة، عبّرت المجموعة الطلابية عن بالغ شكرها وامتنانها لرئاسة الجامعة وعمادة الكلية ورئاسة القسم وأعضاء لجنة المناقشة وأعضاء هيئة التدريس، مؤكدة أن الدعم الأكاديمي والبيئة التعليمية المحفزة في جامعة الرشيد الذكية كان له الدور الأكبر في إخراج المشروع بهذه الصورة المتميزة.
وبهذا الإنجاز، تجدد جامعة الرشيد الذكية تأكيدها على ريادتها في إعداد كوادر تقنية قادرة على الابتكار وصناعة الحلول الرقمية المؤثرة، وترسيخ دور الجامعة كمحرك للتنمية المستدامة وبناء مستقبل أكثر إشراقًا.








