University news
في مشهد يعكس روح الطموح والتجديد، وانطلاقة واثقة نحو عام أكاديمي واعد، دشنت جامعة الرشيد الذكية، اليوم السبت 11 إبريل 2026م، عملية القبول والتسجيل للعام الجامعي 1448هـ (2026–2027م)، مؤكدة التزامها المستمر بتقديم تجربة تعليمية نوعية ترتقي بتطلعات الطلبة وتواكب متطلبات المستقبل.
وجاء التدشين برعاية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبداللطيف حيدر، وبمشاركة عمادة شؤون الطلبة ومركز اللغات والمهارات، مستهدفًا العمداء ورؤساء الأقسام العلمية وكافة الكوادر الأكاديمية والإدارية، وبحضور المدرب عبدالإله الشميري، في إطار تعزيز التكامل المؤسسي وتوحيد الجهود لإنجاح عملية القبول والتسجيل.
وفي مستهل اللقاء، رحب مدير إدارة الأنشطة والخدمات الطلابية الأستاذ إبراهيم عزان بالحاضرين، مؤكدًا أهمية هذه المرحلة في رسم ملامح العام الجامعي الجديد، ومشيرًا إلى أن العمل بروح الفريق الواحد يمثل حجر الأساس لتحقيق التميز المؤسسي.
وخلال كلمته، أكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبداللطيف حيدر أن الجامعة ماضية في تطوير أنظمتها الأكاديمية والإدارية بما يواكب المعايير الحديثة، ويعزز من جودة المخرجات التعليمية، مشددًا على ضرورة تقديم خدمات قبول وتسجيل مرنة وفعالة تلبي احتياجات الطلبة وتسهم في استقطاب الكفاءات.
ومن جهته، أوضح عميد شؤون الطلبة الدكتور أحمد الربيعي أن العمادة تعمل على تهيئة بيئة تنظيمية متكاملة تسهّل إجراءات التسجيل، وتضمن تقديم الدعم اللازم للطلبة منذ لحظة التحاقهم، بما يعزز من تجربتهم الجامعية.
وبدوره، أشار عميد مركز اللغات والمهارات الأستاذ الدكتور عبدالحميد الشجاع إلى أهمية ربط برامج القبول بمسارات تنمية المهارات، مؤكدًا أن المركز يسهم في إعداد الطلبة أكاديميًا ومهاريًا بما يتلاءم مع متطلبات سوق العمل.
كما أكد أمين عام الجامعة الأستاذ خالد علي الخضر على أهمية التنسيق وتكاتف الجهود بين مختلف الإدارات، لضمان سير عملية القبول والتسجيل بكفاءة عالية وتنظيم متميز.
وشهد اللقاء فتح باب النقاش أمام الحاضرين، حيث طُرحت العديد من الأفكار التطويرية والمقترحات الهادفة إلى تحسين إجراءات القبول والتسجيل، في أجواء اتسمت بالتفاعل الإيجابي وروح المسؤولية المشتركة.
وتؤكد جامعة الرشيد الذكية من خلال هذه الخطوة انطلاقتها الجادة نحو عام أكاديمي استثنائي، واضعةً نصب عينيها بناء تجربة تعليمية متكاملة تبدأ من لحظة القبول، وتمتد نحو صناعة مستقبل مشرق لطلبتها، في بيئة تعليمية ملهمة تصنع الفارق.


