loader image

Ar-Rasheed Smart University

Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors

​إعلام الجامعة

​في خطوة تجسد طموحها الذي لا يحده سقف، واستمراراً لرحلتها في إعادة تعريف التعليم العالي، عقد المجلس الأكاديمي بجامعة الرشيد الذكية اليوم السبت، 09 مايو 2026م اجتماعه الدوري السادس والعشرين، برئاسة الأستاذ الدكتور عبداللطيف حيدر. لم يكن الاجتماع مجرد استعراض لجدول أعمال، بل كان ورشة عمل فكرية لصياغة مستقبل أكاديمي يواكب التحولات العالمية الكبرى.

شهد الاجتماع حضور عمداء الكليات، وعميد مركز التطوير وضمان الجودة، وعميد شؤون الطلبة، ورؤساء الأقسام العلمية٬ ورئيس وحدة البحث العلمي، وأمين عام الجامعة، في مشهد يعكس فلسفة الجامعة القائمة على “الذكاء الجماعي”. حيث تلتف كافة الطاقات الأكاديمية حول هدف واحد: الارتقاء بجودة المخرجات وتحويل التحديات العلمية إلى فرص تعليمية ملهمة.

​وفي كلمة٬ أشار رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبداللطيف حيدر إلى أن الجامعة قد تجاوزت مرحلة “المواكبة” لتصل إلى مرحلة “القيادة الأكاديمية”.

وأضاف “إن التزامنا في جامعة الرشيد الذكية يتجاوز حدود القاعات الدراسية؛ نحن هنا لنبني عقولاً قادرة على تفكيك شيفرة المستقبل. إن إطلاقنا لبرامج أكاديمية نوعية ليس مجرد استجابة لسوق العمل، بل هو إيمان منا بأن التعليم هو المحرك الأول للابتكار الكوني. نحن لا نمنح شهادات فحسب، بل نسلح أبناءنا بهوية مهنية قوية تجعل منهم قادة لا مجرد موظفين، ليكونوا هم التغيير الذي ننشده لهذا الوطن”.

​وناقش المجلس بعمق استراتيجيات تطوير البرامج الحالية ومتابعة ملفات الاعتماد الأكاديمي، مع التركيز على دراسات التقييم الذاتي لبرامج طب الأسنان، والصيدلة العامة، والميكاترونكس، والتصميم الداخلي، والأمن السيبراني.

كما تسارعت وتيرة العمل لمناقشة وثائق البرامج الجديدة التي تمثل “نبض العصر”، وهي: الطاقة المتجددة، وتقنية معلومات الأعمال، والتغذية العلاجية، باعتبارها تخصصات نوعية تعكس توجه الجامعة نحو فتح آفاق أكاديمية حديثة تستجيب للتحولات المتسارعة في مختلف القطاعات العلمية والمهنية.

​واختتم الاجتماع بسلسلة من القرارات الجريئة التي تهدف إلى تحويل الخطط الدراسية إلى مسارات تدريبية وعملية مكثفة، بما يضمن بقاء جامعة الرشيد الذكية في طليعة المؤسسات التعليمية التي لا تكتفي بنقل المعرفة، بل تساهم في إنتاجها وتطويرها.

​بهذه الخطوات الواثقة، تؤكد جامعة الرشيد الذكية أنها ليست مجرد صرح تعليمي، بل هي مختبر للابتكار ومصنع للطموح، تمضي بخطى ثابتة نحو ريادة إقليمية مستدامة.

Scroll to Top