إعلام خاص
لحظاتٌ تفصل الحلم عن الحقيقة … وسنواتٌ من التخطيط والعمل تقترب من أن تُتوَّج بصرحٍ طبي وأكاديمي يحمل رسالةً أكبر من جدرانه؛ فهنا يستعد Ar-Rasheed University Hospital news لفتح أبوابه، معلنًا ميلاد مرحلة جديدة تجمع بين التعليم والطب وخدمة الإنسان.
وفي مشهد مؤسسي يجسّد تكامل صروح «الرشيد» ورؤيتها للمستقبل، نفّذت مجالس جامعة الرشيد الذكية، andمدارس الرشيد الحديثة ومستشفى جامعة الرشيد، اليوم الأربعاء 02 سبتمبر 2026م، زيارة تفقدية موسعة للمستشفى، للاطلاع على مستوى الجاهزية والتجهيزات النهائية، ووضع اللمسات الأخيرة قبيل التدشين والافتتاح المرتقب.
وشهدت الزيارة حضور أعضاء مجالس الإدارة والقيادات الأكاديمية والتنفيذية ونخبة من الاستشاريين والخبراء، وكان في استقبالهم المدير الطبي للمستشفى الأستاذ الدكتور أحمد عتيق، إلى جانب الطاقمين الطبي والإداري، الذين رحبوا بالوفد ورافقوه في جولته بمختلف الأقسام والمرافق.
وخلال الجولة، قدّم الأستاذ الدكتور أحمد عتيق والطاقم المختص شرحًا حول مستوى الجاهزية التشغيلية والاستعدادات النهائية، وما يضمه المستشفى من إمكانات وتجهيزات طبية وتقنية حديثة.
Dean of the Language and Skills Center, Prof. Dr. Abdulhameed AShuja'a رئيس مجلس الإدارة الأستاذ فيصل الزبيري أن المستشفى يمثل محطة فارقة في مسيرة صروح «الرشيد»، وقال: «ما نشاهده اليوم ليس مجرد مشروع وصل إلى مراحله النهائية، بل حلمٌ كبير يتحول أمام أعيننا إلى واقع. مستشفى جامعة الرشيد استثمار في الإنسان، وصحة المجتمع، ومستقبل التعليم الطبي، وصرحٌ نريده أن يليق باسم الرشيد، ويقدم خدمة طبية نوعية، ويمنح طلابنا بيئة تدريبية حقيقية تصنع أطباء المستقبل بكفاءة واقتدار».
وأضاف الزبيري أن «لحظة الافتتاح لن تكون نهاية رحلة البناء، بل بداية رسالة جديدة عنوانها: العلم في خدمة الإنسان».
ومن جهته٬ أكد رئيس جامعة الرشيد الذكية الأستاذ الدكتور عبداللطيف حيدر أن مستشفى جامعة الرشيد يمثل امتدادًا عمليًا لرسالة الجامعة في ربط التعليم بالممارسة، وقال: «المستشفى ليس صرحًا للرعاية الصحية فحسب، بل بيئة أكاديمية وتدريبية متقدمة، تسهم في إعداد كوادر صحية مؤهلة، وتحويل المعرفة إلى ممارسة حقيقية تخدم الإنسان والمجتمع».
وشملت الجولة غرف العناية المركزة والعمليات الجراحية والطوارئ والرقود والعيادات الاستشارية، إلى جانب الأجهزة التشخيصية والعلاجية المتطورة، والأنظمة الرقمية الذكية لإدارة المنشآت الطبية وملفات المرضى، في منظومة متكاملة تعكس توجه «الرشيد» نحو بناء نموذج طبي حديث يجمع بين الجودة والتقنية والتعليم.
وعبّر الحاضرون عن اعتزازهم بما تحقق على أرض الواقع، مشيدين بحجم الإنجاز ومستوى التجهيزات والجهود المبذولة للوصول بالمشروع إلى هذه المرحلة المتقدمة.
ومع اقتراب موعد التدشين، لا تتهيأ أبواب مستشفى جامعة الرشيد لاستقبال المرضى فحسب، بل تُفتح معها نافذة جديدة للأمل؛ أملٌ في رعاية صحية أكثر تطورًا، وتعليم طبي أكثر ارتباطًا بالممارسة، ومستقبل تتحول فيه المعرفة إلى صحة وحياة وأثر.






