بين عراقة “سام” وسحر “الديجيتال”.. طلاب جامعة الرشيد الذكية يبعثون روح صنعاء في مشروع تخرج استثنائي
university newsإعلام الجامعة بينما تقف مآذن صنعاء القديمة شاهدةً على التاريخ، قرر شباب “جامعة الرشيد الذكية” أن ينقلوا هذا الإرث العريق إلى عالم المستقبل الرقمي. في تمازج فريد بين عبق الماضي وأدوات الغد، شهدت القاعة الكبرى بالحرم الجامعي، اليوم الأربعاء، مناقشة مشروع التخرج النوعي “هوية صنعاء القديمة”، الذي قدمه مجموعة من مبدعي قسم الجرافيكس والملتيميديا لنيل درجة البكالوريوس للعام الجامعي 1447هـ (2025-2026م). أقيمت هذه التظاهرة الإبداعية تحت رعاية رئيس الجامعة، البروفيسور عبداللطيف حيدر، وبحضور قيادي لافت عكس اهتمام الجامعة بمخرجات طلابها؛ حيث شارك في الفعالية نائب رئيس مجلس الأمناء الأستاذ عبدالله الوزير، وعضو الجمعية العمومية الأستاذ يحيى الوزير، ومستشار رئيس الجامعة لطب الأسنان الدكتور بشار إسحاق، ورئيس قسم الذكاء الاصطناعي الدكتور أنور الذاري، وأمين عام الجامعة الأستاذ خالد علي الخضر. وتحت إشراف الأستاذ ماجد الصلوي والأستاذ سامح الجبلي، استعرض الفريق المكون من الطلاب: أيمن محمد النصيري، رشيد معين الصيادي، ورمزي حسن شهاب تفاصيل مشروعهم الذي لم يكن مجرد تصاميم عابرة، بل محاكاة بصرية متقنة للمعالم المعمارية، والحصون، والرموز الثقافية والحرفية التي تميز مدينة صنعاء. وقد استخدم الطلاب تقنيات متطورة لإبراز التفاصيل الدقيقة لـ “الطراز الصنعاني” برؤية فنية حديثة تواكب متطلبات سوق العمل العالمي. وأسادت لجنة المناقشة، المكونة من الدكتور منير الحميري، والأستاذ ياسر الخطيب، والأستاذ سامح الجبلي، بالمستوى الفني والتقني الرفيع للفريق، مؤكدين أن المشروع يعكس نضجاً فكرياً وقدرة فائقة على توظيف أدوات الملتيميديا في خدمة الهوية الوطنية. ”هذا المشروع ليس مجرد متطلب تخرج، بل هو جسر رقمي يربط أجيالنا بتراثهم، ومنصة انطلاق لمبدعين يمتلكون المهارة والوعي.” وفي لحظات اختلطت فيها مشاعر الفخر بالإنجاز، أعرب الطلاب عن شكرهم العميق لرئاسة الجامعة وكوادر القسم، مؤكدين أن البيئة التقنية المتطورة في جامعة الرشيد الذكية كانت هي “الوقود” الذي حوّل أحلامهم إلى كيان إبداعي طموح جاهز للمنافسة في سوق العمل فور تخرجهم. اختتمت الجلسة في أجواء احتفالية وتفاعلية غامرة، لترسخ “الرشيد الذكية” مكانتها كحاضنة حقيقية للتميز، وتثبت يوماً بعد يوم أنه.. هنا، يُصنع مستقبلك.








