Ar-Rasheed Smart University

إعلام الجامعة

ليست المستشفيات الجامعية مباني وتجهيزات فحسب، بل مساحات يلتقي فيها العلم بالممارسة، ويتحول ما يتعلمه الطالب في القاعات إلى خبرة حقيقية تمس حياة الإنسان. ومن هذا المنطلق، تمضي جامعة الرشيد الذكية بخطوات متقدمة نحو استكمال مشروع مستشفى جامعة الرشيد، بوصفه ركيزة للتعليم الطبي والتدريب السريري وخدمة المجتمع.

وفي هذا السياق، عُقد اجتماع برئاسة الأستاذ فيصل الزبيري، وبحضور المدير التنفيذي لمشروع المستشفى الأستاذ عبدالله محمد الوزير، والمدير الطبي الأستاذ الدكتور أحمد عتيق، والمدير العام الأستاذ رامي الخطيب، ورئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبداللطيف حيدر، وعميدة كلية الطب والعلوم الصحية الأستاذة الدكتورة إكرام الإرياني، وأمين عام الجامعة الأستاذ خالد علي الخضر، ورئيس قسم طب وجراحة الدكتور الأمين النور، ورئيس الدائرة السريرية الدكتور وليد المخلافي، والمنسق الأكاديمي الدكتور محمد جباري، ومديرة مكتب رئيس الجامعة الأستاذة حنان صوفان.

وخُصص الاجتماع لمناقشة مستجدات تجهيز المستشفى، واحتياجات التدريب السريري لطلبة الجامعة، وخطط المرحلة المقبلة، إلى جانب البنية التحتية الداعمة للمشروع، كما استعرض الحاضرون عرضًا مقدمًا من عمادة كلية الطب والعلوم الصحية وعددًا من الملفات المرتبطة بجاهزية المستشفى.

وفي مستهل الاجتماع، رحّب الأستاذ فيصل الزبيري بالحضور، مؤكدًا أن مستشفى جامعة الرشيد يمثل محطة مفصلية في مسيرة الجامعة، ليس بوصفه مشروعًا صحيًا فحسب، بل باعتباره فضاءً يلتقي فيه العلم بالإنسان، والمعرفة بالمسؤولية، والطموح بخدمة المجتمع.   

وقال: «ما نصنعه اليوم ليس مبنى جديدًا يضاف إلى مرافق الجامعة، بل فرصة حقيقية ليتعلم الطالب من قلب الممارسة، وأن يرى أثر علمه في حياة الناس. نريد لهذا المستشفى أن يكون مكانًا يولد فيه الأمل بقدر ما تُصنع فيه الخبرة، وأن يجد فيه طلبتنا طريقهم من المعرفة إلى المهارة، ومن المهارة إلى رسالة إنسانية أوسع». وأضاف أن المرحلة المقبلة تمثل انتقالًا من التخطيط إلى الإنجاز، ومن الرؤية إلى أثر ملموس يخدم الطلبة والمجتمع معًا.  

ويمثل المشروع خطوة مهمة في مسيرة جامعة الرشيد الذكية نحو بيئة تعليمية تربط المعرفة بالممارسة، وتمنح طلبة الطب فرصًا أوسع للتدريب السريري، بما يسهم في إعداد كوادر طبية أكثر جاهزية لخدمة المجتمع وصناعة المستقبل.

Scroll to Top